عزلة انتهت بمأساة..
تؤكد التحريات أن حالة جثة شاب بالواحات تشير إلى مرور 6 أشهر على الوفاة، حيث تحول الجسد إلى هيكل عظمي. وقرر شقيق المتوفى كسر باب الشقة بعد غياب طويل، لتنكشف المأساة التي لم يتوقعها أحد من أفراد الأسرة الذين اعتادوا رفضه التواصل معهم. ورصدت المعاينة سلامة كافة منافذ السكن، ما عزز فرضية الوفاة الطبيعية بعد العثور على جثة شاب بالواحات في وضعها المأساوي.
قرار النيابة والتحقيقات..
أمرت جهات التحقيق بدفن جثة شاب بالواحات عقب التأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أو بعثرة في محتويات المكان. وأفاد مفتش المباحث العقيد محمد أبو زيد بخلو الشقة من أي آثار عنف، تزامناً مع استماع النيابة لأقوال الشهود الذين أكدوا سوء الحالة النفسية للمتوفى. وانتهت الإجراءات القانونية بنقل جثة شاب بالواحات إلى المشرحة لصدور التقرير النهائي، وسط حالة من الصدمة سيطرت على المحيطين به جراء اكتشاف الواقعة بعد كل هذه الشهور.







