
يتصدر كسوف الشمس الحلقي 2026 محركات البحث اليوم، تزامنًا مع وقوعه في يوم رؤية هلال شهر رمضان اليوم، يعرف هذا الكسوف بظاهرة «حلقة النار»، يستمر لأكثر من أربع ساعات وهو مشهد فلكي نادر.
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الكسوف الشمسي الحلقي لن يكون مرئيًا في مصر، بينما يمكن مشاهدته في عدد من المناطق حول العالم، سواء في صورته الحلقية الكاملة أو ككسوف جزئي.
ما هو كسوف الشمس الحلقي؟
يحدث كسوف الشمس عندما يقع القمر بين الأرض والشمس في طور المحاق، أي لحظة ميلاد القمر الجديد، فيحجب ضوء الشمس كليًا أو جزئيًا عن بعض مناطق الأرض.
وفي حالة الكسوف الحلقي، يكون القمر على مسافة أبعد نسبيًا من الأرض، فلا يغطي قرص الشمس بالكامل، ما يؤدي إلى ظهور حلقة مضيئة من ضوء الشمس تحيط بقرص القمر، وهي الظاهرة التي تعرف بـ”حلقة النار”.
وأوضح المعهد أن اختلاف أنواع الكسوف الشمسي يرجع إلى تغير المسافة بين القمر والأرض، والتي تتراوح بين 363 ألف كيلومتر و405 آلاف كيلومتر؛ فعندما يكون القمر أقرب يحدث الكسوف الكلي، وعندما يكون أبعد يحدث الكسوف الحلقي.
مواعيد كسوف الشمس الحلقي 2026
كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية عن التوقيتات الدقيقة لمراحل الكسوف، والتي جاءت على النحو التالي:
بداية الكسوف الجزئي: الساعة 11:56 صباحًا
بداية الكسوف الحلقي: الساعة 1:42 ظهرًا
ذروة الكسوف الحلقي: الساعة 2:11 ظهرًا
نهاية الكسوف الحلقي: الساعة 2:41 ظهرًا
نهاية الكسوف الجزئي: الساعة 4:27 عصرًا
وتصل مدة الكسوف في صورته الحلقية إلى دقيقتين و19.6 ثانية عند الذروة، بينما تستغرق الظاهرة كاملة منذ بدايتها وحتى نهايتها قرابة 4 ساعات و31 دقيقة.
وخلال ذروة الكسوف الحلقي، يغطي القمر نحو 96.3% من كامل قرص الشمس، ما يؤدي إلى ظهور الحلقة الشمسية المضيئة المميزة لهذا النوع من الكسوف.
أين يشاهد كسوف الشمس 2026؟
بحسب بيان المعهد، فإن الكسوف الحلقي يشاهد بوضوح في القارة القطبية الجنوبية، بينما يمكن رؤيته ككسوف جزئي في مناطق متعددة حول العالم.
وتشمل مناطق الرؤية الجزئية:
جنوب أفريقيا
موزمبيق
أجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية، خاصة تشيلي والأرجنتين
مناطق من المحيط الهادئ
مناطق من المحيط الأطلسي
أجزاء من المحيط الهندي
وأكد المعهد أن عرض مسار الكسوف الحلقي يبلغ نحو 615.2 كيلومتر، وهو المسار الذي تظهر فيه الحلقة الشمسية بوضوح.
لماذا يعد كسوف الشمس مهمًا علميًا؟
أشار المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن الظواهر الفلكية، ومنها الكسوف الشمسي، تعد من الأدوات العلمية الدقيقة التي تساعد في دراسة حركة الأجرام السماوية والتحقق من الحسابات الفلكية المرتبطة بدورات القمر وبدايات الأشهر الهجرية.
ويذكر أن توقيت مركز الكسوف يمثل لحظة ميلاد القمر الجديد فلكيًا، وهي اللحظة التي يحدث فيها الاقتران بين الشمس والقمر.







