
بمناسبة تجديد ثقة السيد رئيس الجمهورية في سيادته محافظًا لـ القاهرة، مؤكدًا أن القرار جاء تقديرًا لمرحلة فارقة في تاريخ العمل التنفيذي بالعاصمة، مرحلة عنوانها الحسم، والانضباط، والعمل من قلب الشارع لا من خلف المكاتب.
وأكد حسين محمود أن القاهرة خلال الفترة الماضية لم تكن مجرد ساحة قرارات، بل ساحة تحرك يومي متواصل، قاده المحافظ بنفسه عبر جولات ميدانية مكثفة أصبحت علامة مميزة في أسلوب إدارته. جولات مفاجئة في ساعات مبكرة من الصباح، وأخرى تمتد حتى المساء، بين الأحياء الشعبية والميادين الكبرى والأسواق والمواقف، لمتابعة أدق التفاصيل، والاستماع المباشر للمواطنين، وإصدار قرارات فورية تُنفذ في الحال.
قيادة ميدانية غير مسبوقة
وأشار إلى أن العاصمة لم تشهد من قبل هذا الإيقاع السريع في المتابعة، حيث تحولت الجولات اليومية إلى رسالة واضحة لكل مسؤول بأن التواجد في الشارع واجب، وأن التقارير المكتبية لم تعد كافية. فالمحافظ يتفقد مستوى النظافة بنفسه، ويتابع إزالة الإشغالات لحظة بلحظة، ويراجع أعمال الرصف والتطوير على الطبيعة، ويحاسب المقصر دون تردد.
إنجازات أعادت الانضباط للعاصمة
وأوضح حسين محمود أن هذه المتابعة اليومية انعكست على أرض الواقع في صورة إنجازات ملموسة، من أبرزها:
استعادة الانضباط للشوارع والميادين من خلال حملات مكثفة لإزالة التعديات والإشغالات، ما أعاد السيولة المرورية وهيبة الدولة في آنٍ واحد.
تطوير شامل لمنظومة النظافة والتجميل عبر رفع معدلات جمع المخلفات، وتكثيف أعمال التشجير ودهان البلدورات وتطوير الميادين، بما أعاد الوجه الحضاري لقطاعات واسعة من العاصمة.
ضبط الأسواق والتصدي للمخالفات بحملات رقابية حازمة لحماية المواطن من الاستغلال، وإغلاق المنشآت غير الملتزمة بالاشتراطات.
رفع كفاءة الطرق والبنية التحتية ومعالجة بؤر الاختناق المروري، بما انعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطن القاهري.
تفعيل الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين عبر المتابعة الميدانية المباشرة، حيث أصبحت الشكوى تُحل في موقعها لا تُرحّل إلى ملفات مؤجلة.
وأكد أن ما تحقق لم يكن مجرد تحسينات شكلية، بل تحول حقيقي في فلسفة الإدارة المحلية، يقوم على الرقابة المباشرة، والمحاسبة الفورية، والعمل بروح الفريق الواحد.
واختتم الكاتب الصحفي حسين محمود تصريحه بالتأكيد على أن تجديد الثقة هو رسالة تقدير لجهد استثنائي أعاد للعاصمة انضباطها وهيبتها، ورسّخ نموذجًا قياديًا يضع المواطن في صدارة أولوياته، ويؤمن بأن القاهرة، بما تمثله من ثقل تاريخي وحضاري، تستحق إدارة لا تعرف التراخي، ولا تقبل إلا بالإنجاز على أرض الواقع.







