
هو يوم سطر فيه جيشنا العظيم وقواتنا المسلحة ملحمة عظيمة بل يوم العاشر من رمضان هو يوم من أيام الله فتحية إحترام وإجلال وتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة ولجيشنا العظيم وتحية إحترام وإجلال وتقدير لقائدنا العظيم فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أعاد لمصر كرامتها وعزتها ان تاريخ العاشر من رمضان كان موافق 1393هـ الموافق 6 أكتوبر 1973م ما كانش مجرد تاريخ…
كان وعد بيترد، وكرامة بترجع، وصوت أمة بيقول مصر موجوده مصر حينما تتكلم فعلي العالم كله ان يسكت
بعد نكسة 1967، حاول العدو يكسر الروح قبل الأرض… حاول يزرع فينا اليأس قبل الهزيمة.
لكن
رسالة ان الجندي المصري حينما يثور ويغضب كأنه أعصار
ساعة العبور… لحظة صنعت التاريخ
في تمام الساعة 2 ظهرًا، انطلقت الشرارة.
أكثر من 200 طائرة مصرية تضرب مواقع العدو في عمق سيناء.
مدفعية تهز الأرض تحت أقدام المحتل.
ثم… المشهد اللي العالم كله وقف قدامه مذهول:
جنود مصر يعبرون قناة السويس.
لا أسطورة خط بارليف… ولا ساتر ترابي مستحيل.
بخراطيم المياه البسيطة… بإيمان لا يهتز… بإرادة صلبة…
تحول المستحيل إلى حقيقة.
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
وراء كل دبابة بطل.
وراء كل بندقية روح فدائية.
وراء كل علم اتزرع على أرض سينا… دم شهيد.
من القائد الأعلى للقوات المسلحة وقتها
انه الشهيد الرئيس محمد أنور السادات شهيد الغدر والخيانة علي أيدي الخونه
الذي اتخذ قرار الحرب في لحظة فارقة
إلى أبطال القوات المسلحة
إلى سلاح المهندسين، والصاعقة، والمشاة، والدفاع الجوي إلي كل قائد وكل جندي من قواتنا المسلحة
كلهم كانوا على قلب رجل واحد.
إن النصر لم يكن بالسلاح فقط
كان بالصبر الشعبي، بدعم المصريين،
بالأمهات اللي زغردت وهي بتودع ابنها وترش ورائه المياه وتكبر
بالزوجات اللي استحملت،
بالشعب اللي كان عارف إن الكرامة تمنها غالي.
العاشر من رمضان كان الأيمان هو الأساس
جنود صائمين… تحت الشمس… وسط المعركة
لكن العطش ما كانش أقوى من الإيمان.
والجوع ما كانش أقوى من حب الوطن
كان شهر جهاد… شهر العزة والكرامه شهر استرداد الأرض وحماية العرض
حرب أكتوبر ما كانتش مجرد معركة عسكرية.
كانت إعادة تعريف للمصري.
كانت رسالة للعالم إن الجيش المصري قادر،
وهو الان أقوي بكثير بفضل الله من قبل
استردينا الأرض.
رفعنا الراية.
وكتبنا في سجل التاريخ صفحة من نور.
تحية إلى شهداء العاشر من رمضان تحية
لكل روح صعدت للسماء من أجل ان نظل مرفوعي الرأس
والأن وما تمر بيه أمتنا العربيه والشرق الاوسط لا يخفي علي أحد بفضل الله عندنا قائد عظيم يعلم تخطيطهم من البدايه واعد العده وجيشنا العظيم بفضل الله قادر ومن أجل ذلك كما قال رئيسنا الوطني الشريف في عصر عز فيه الشرف ( العفي محدش يقدر ياكل لقمته) ولا عايز يجرب يقرب رسالتي الان إلي كل شعب مصر العظيم ان الوطن ومصرنا الغالية الان تحتاج إلى الالتفاف مع قائدنا العظيم ومع جيشنا العظيم وقواتنا المسلحة وقياداتنا السياسية الحكيمه اقول ليتنا نترك الانا جانبآ نترك انني تابع لحزب كذي او مؤسسة كذي يكفي الان ان نقول ننتمي جميعآ إلي مصر العظيمه إلي مصر التاريخ فمصر جائت ثما جاء التاريخ حفظ الله مصر قيادة وشعبآ ونعلنها دائما تحياااااااااااااااامصر السيسي



