
وعي الشعب المصري العظيم التي لا تنطلي عليه دعوات الخرفان والمخربين
وماذا تعني مصر؟
ومن هم المصريون؟
وماذا يعني وادي النيل؟
إن مدحي وثنائي على مصر هو كمدح الأعرابي وثنائه على القمر: كان يمشي في الظلام الدامس، وفجأة طلع عليه القمر، فأخذ الأعرابي يناشد القمر ويشكره، ويقول: يا قمر، إن قلت: جملك الله؛ فقد جملك، وإن قلت: رفعك الله؛ فقد رفعك.
من أين أبدأ يا مصر؟ وكيف أتحدث؟ وبأي لسان أنطق؟
إنني سوف أدخل التاريخ من أوسع أبوابه إذا ذكرت مصر، وإن الدنيا سوف تصفق لي ويصدقني الدهر إذا ذكرت مصر..
مصر المسلمة التي شكرت ربها، وسجدت لمولاها..
مصر التي قدمت قلوبها طاعة لربها، وجرت دماؤها بمحبه نبيها عليه الصلاة والسلام. كمسلمين وبمحبة المسيح كمسيحيين
إن لك يا مصر في عالم البطولة قصة، وفي دنيا التضحيات مكان، وفي مسار العبقريات كرسي لا ينسى.
دخلت مصر في الإسلام طوعاً، ودخل الإسلام قلب مصر حباً، وأحب المصريون ربهم تبارك وتعالي
معذرةً يا مصر! إن بعض السفهاء لا يعرفون هذه الوحدة التي جعلت من الشعب المصري الاصيل ان يلتف الشعب المصري مع جيشه العظيم ومع قائده العظيم فخامة السيد الرئيس الخلوق الاصيل عبد الفتاح السيسي الشريف في عصر عز فيه الشرف كلنا نجتمع علي حب الوطن ولا سيما إذا كان هذا الوطن هو مصر الحبيبه التي حباها الله سبحانه وتعالي معذرة يا مصر.. يا أرض الأزهر الوضاء.. ويا أرض البطولة والفداء.. ويا أرض العبقرية والأذكياء! كلنا مسلمين ومسيحيين نجتمع علي حب الوطن والدفاع عنه
أنا أعلم أن في مصر مجرمين، وأنهم لا يستحقون الثناء وهم الذين يتربصون ببلادنا ويبثون الشائعات ليحبطو من عزيمة الشعب المصري وخاصة هاولاء المجرمين من جماعة الاخوان الإرهابية الذين لا عهد لهم ولا ميثاق بل لعنهم الله قالها قبل ذلك مرشدهم الملعون( طز في مصر) -ولا أستثني شعباً- ولكن تبقى الكثرة الكاثرة من الشرفاء الذين لا يعرفون الا حب الوطن والدفاع عنه في كل وقت أما هذه الدعوات الفاسدة للخروج في ذكري 25 يناير أقول ان مصر لن تعود إلي الوراء مرة أخري وان الشعب المصري كله علي قلب واحد مع قائده العظيم وجيشه وقيادته السياسية الحكيمه واننا كشعب مصر نفوض السيد الرئيس ونبايعه عليَّ اننا معك علي العهد سيدي الرئيس ثقتنا فيك سيدي الرئيس ليس لها حدود يا من جعلتنا نتفاخر بعروبتنا ومصريتنا وان شاء الله معك لتكملة مسيرة البناء والانجازات التي لم تحدث الإ في عهدك سيدي الرئيس
أي جامعة في الدنيا تحمل ثقافةً ليس فيها مصر؟ وأي مؤسسه علمية في المعمورة ليس فيها مصر؟ وأي مسار ثقافي لم يشارك فيه المصريون بعقولهم وأبصارهم وبصائرهم؟ فقد أنزلت سفينة الفضاء الأمريكية على سطح القمر بقدرة الواحد الأحد ثم بعقل مصري.
إنني لا أنتظر شكراً من أحد إلا من الله على هذا الكلام؛ ولكني أريد أن أرد على بعض الأقذام الذين أصابتهم لوثة في عقولهم ويصدقون هاولاء المجرمين في دعواهم
موقف مصر عام الرماده أصاب المسلمين في عهد عمر رضي الله عنه قحطٌ أكل الأخضر واليابس (عام الرمادة) وبقى مهموماً هماً يتأوه منه ليلاً ونهاراً، نزل الأعراب حوله في العاصمة الإسلامية المدينة المنورة بخيامهم، كان يبكي على المنبر عام الرمادة، وينظر إلى الأطفال وهم يتضورون جوعاً أمامه، وود أن جسمه خبزاً يقدمه للأطفال.
وأخذ يقول: [[يا ليت أم عمر لم تلد عمر.. يا ليتني ما عرفت الحياة.. آه يا عمر كم قتلت من أطفال المسلمين]] لأنه يرى أنه هو المسئول الأول عن الأكباد الحرَّى، والبطون الجائعة، وفي الأخير تذكر عمر أن شعب مصر هم أهل الفزعة والشهامة والمرؤة وأن مصر بلداً معطاءً، سوف يدفع الغالي والرخيص لإنقاذهم، وكان والي مصر عمرو بن العاص الداهية العملاق، كتب له عمر رسالة، وهذا نصها:
أمَّا بَعْـد:
فوا غوثاه… وا غوثاه… والسلام]].
وأخذها عمرو بن العاص، وجمع المصريين ليقرأ الرسالة المحترقة الملتهبة الباكية المؤثرة أمامهم؛ ولما قرأها عمرو؛ أجاب عمر على الهواء مباشرة، وقال: [[لا جرم! والله لأرسلن لك قافلة من الطعام أولها عندك في المدينة وآخرها عندي في مصر]] وجاد المصريون بأموالهم كما يجود الصادقون مع ربهم، وبذلوا الطعام، وحملوا الجمال وذهبت القافلة تزحف كالسيل، وتسير كالليل، تحمل النماء والحياة والخير والزرق والعطاء لعاصمة الإسلام.
ودعا لهم عمر، وحفظها التاريخ لهم حفظاً لا ينساه أبد الدهر.صدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين
لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل
فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب
وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل
… …
و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم
فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه
وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه
فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم
فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً
1- نسائهم فلا تقرب لهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها
2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم
3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك
وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله أنها مصر يا ساده







