
مما لاشك فيه أن موسم الصيف يجلب معه الخوف من الأمراض، خاصةً تلك التي ينقلها البعوض، إذ تصبح حمى الضنك والملاريا أكثر انتشارًا خلال هذا الوقت من العام حيث يصبح الطقس أكثر ملاءمة للتكاثر السريع وانتشار الأمراض تلك.
في حين أن الملاريا يمكن أن يكون لها آثار صحية كبيرة على الجميع، إلا أنها يمكن أن تؤثر على الأطفال أكثر وتؤدي إلى مشاكل طويلة الأجل، فيما يلي أهم مخاطرها على الأطفال، وفقًا لصحيفة “هندوستان تايمز”.
– تدهور الجهاز المناعي
الأطفال الصغار لديهم أجهزة مناعية مختلفة، مما يجعل من الصعب على أجسادهم محاربة طفيلي الملاريا، فعند الإصابة، يمكن أن تتدهور بسرعة، وتتطور إلى مضاعفات مثل فقر الدم الحاد والملاريا الدماغية وحتى فشل الأعضاء، على عكس البالغين، فقد لا يظهر الأطفال دائمًا بأعراض نموذجية، مما قد يؤخر التشخيص والعلاج.
– ضعف النمو المعرفي
غالبًا ما تؤدي الملاريا عند الأطفال إلى الغياب المتكرر عن المدرسة وضعف الشهية والتعب مما يساهم في سوء التغذية وضعف النمو المعرفي بمرور الوقت، ويمكن أن تؤدي الحلقات المتكررة في المناطق الموبوءة إلى فقر الدم المزمن وتوقف النمو.
نصائح الوقاية التي يجب اتباعها:-
استخدم الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات.
ارتداء ملابس واقية.
تجنب التعرض في الهواء الطلق عند الغسق والفجر.
تأكد من عدم وجود مياه راكدة حول المنازل.
في المناطق عالية الخطورة، يمكن أيضًا التوصية بالعلاج الوقائي خلال مواسم انتقال العدوى.







