حوادث وقضاياعاجل

ضربة أمنية موجعة في قلب مدينتي.. إدارة آداب القاهرة تطيح بشبكة نسائية تدير نشاطًا مشبوهًا عبر تطبيق المساج

 كتب- حسين محمود

في ضربة جديدة تؤكد قوة وجسارة رجال وزارة الداخلية في التصدي لكل من يحاول العبث بقيم المجتمع وأمنه الأخلاقي، تمكنت إدارة آداب القاهرة من توجيه ضربة أمنية موجعة ضد شبكة نسائية تخصصت في ممارسة وتسهيل الأعمال المنافية للآداب العامة داخل مدينة “مدينتي”، مستخدمة تطبيقًا إلكترونيًا لخدمات المساج كغطاء لترويج أنشطتها غير المشروعة.

تأتي هذه العملية تنفيذًا لتوجيهات اللواء علاء بشندي، مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، الذي شدد على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية ضد الجرائم الأخلاقية، وملاحقة مرتكبيها في كل مكان، وفي ضوء التعليمات الصارمة الصادرة من اللواء طاهر إخلاص، مدير مكتب آداب القاهرة، بتوسيع نطاق التحريات والمتابعة الدقيقة لكل ما يمس الآداب العامة.

وبناءً على معلومات وتحريات دقيقة قادها المقدم أحمد عاطف، رئيس قسم التحريات بإدارة آداب القاهرة، تبين قيام عدد من السيدات بإدارة نشاط مشبوه من داخل إحدى الشقق بمدينة مدينتي، عبر استخدام تطبيق إلكتروني يُقدّم خدمات المساج، حيث كان يتم من خلاله الإعلان عن ممارسة الأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها عبر الهاتف، مع استخدام صور ومحادثات خادعة لجذب الزبائن.

تم إعداد خطة أمنية محكمة لتقنين الإجراءات وضبط المتهمات، حيث داهمت القوة الأمنية الموقع المحدد بدقة، وأسفرت الحملة عن ضبط 11 سيدة داخل الشقة أثناء ممارستهن النشاط غير المشروع، كما تم ضبط الهواتف المحمولة التي تحتوي على الرسائل والمحادثات الدالة على ارتكاب الجريمة، فضلًا عن مبالغ مالية متحصلة من ممارسة الأعمال المنافية للآداب.

وبمواجهة المتهمات، اعترفن تفصيليًا بارتكاب الواقعة، وأقررن باستخدام التطبيق كوسيلة لاستقطاب الراغبين في ممارسة تلك الأعمال مقابل مبالغ مالية متفاوتة. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وعرضهن على النيابة العامة، التي أمرت باستمرار حبسهن على ذمة التحقيقات، مع تكليف الأجهزة المختصة بفحص الشبكة الإلكترونية التي تم من خلالها التواصل بينهن وبين الزبائن.

وتؤكد وزارة الداخلية، من خلال إدارة آداب القاهرة، أن الضربات الأمنية مستمرة بتوجيهات القيادة العليا، لضمان اجتثاث كل مظاهر الانحراف الأخلاقي، وتجفيف منابع الرذيلة مهما اختلفت وسائلها أو تغيرت أشكالها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى