في مشهد يعكس القوة والحسم والانضباط الأمني، تواصل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة بقيادة اللواء محمد زهير ضرباتها المتتالية ضد أباطرة السموم القاتلة وتجار السلاح الذين يحاولون العبث بأمن واستقرار الوطن. مجهودات غير مسبوقة تسطرها الإدارة يوماً بعد يوم، تؤكد أن يد العدالة لا تنام، وأن الدولة مصممة على اقتلاع جذور الجريمة بكل حسمٍ وشجاعة.
ففي سلسلة من الحملات النوعية والمأموريات الأمنية المحكمة، نجحت الأجهزة في إحباط محاولات تهريب مواد مخدرة وأسلحة نارية بقيمة تجاوزت 94 مليون جنيه، في واحدة من أكبر الضربات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.
وخلال الحملة الأخيرة، أسفرت الجهود عن:
ضبط 335 متهمًا من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة.
مصادرة 658 كيلو جرامًا من المواد المخدرة المتنوعة بين هيروين، حشيش، كوكايين، وأقراص مؤثرة على الحالة النفسية والعصبية.
التحفظ على 92 قطعة سلاح ناري ما بين بنادق آلية وخرطوش ومسدسات وذخائر مختلفة الأعيرة.
تنفيذ 63,605 حكم قضائي في قضايا جنائية متنوعة.
كما أسفرت إحدى المداهمات عن مقتل عنصر إجرامي شديد الخطورة خلال تبادل إطلاق النيران مع القوات، ليؤكد رجال الداخلية أن لا تهاون مع الخارجين عن القانون، وأن الدم بالدم إن كان أمن الوطن هو الثمن.
هذه الحملات لم تقتصر على العاصمة أو المحافظات الكبرى، بل امتدت إلى المناطق الحدودية والصحراوية والريفية، حيث لا مكان آمن لتجار الموت بعد الآن. فخيوط المعلومات، والمتابعة الدقيقة، والدعم التقني المتطور مكّنوا رجال الإدارة من تتبع تحركات الشبكات الإجرامية داخل البلاد وخارجها، مما أدى إلى إسقاط عشرات العناصر وضبط كميات ضخمة من السموم قبل وصولها إلى الأسواق.
المعركة ضد الجريمة مستمرة بلا توقف، وأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة تعمل بتكامل تام مع قطاعات الوزارة المختلفة، تحت توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، الذي شدد على أن حماية الشباب المصري من براثن المخدرات هي معركة وجود، لا تحتمل التهاون أو التراجع.
إن ما تحقق من نجاحات ليس مجرد أرقام على الورق، بل هو تجسيد لملحمة أمنية بطولية يخوضها رجال الشرطة في صمت، دفاعاً عن قيم المجتمع وأمن المواطنين. تلك الجهود الاستثنائية تؤكد أن وزارة الداخلية تسير بخطى ثابتة نحو اجتثاث منابع الجريمة، وأنها لا تترك ثغرة يتسلل منها الفساد أو السموم أو السلاح غير المشروع.
الداخلية تضرب بقوة.. والمجرمون يسقطون تباعاً..
مصر آمنة ما دام في ميدانها رجال لا يعرفون التراجع.







