
حين يُذكر النجاح تُذكر الأسماء التي تصنع الفرق، وحين يُذكر العطاء الوطني يأتي في المقدمة اسم سامح سعيد، الذي بات يُعرف في الأوساط الاقتصادية والإعلامية بلقب “رجل السياحة الأول في مصر”، وهو اللقب الذي حمله بجدارة بعد أن غيّر ملامح القطاع السياحي المصري وارتقى به إلى مصاف العالمية، مستندًا إلى رؤية وطنية خالصة تُجسّد روح الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.
منذ سنوات طويلة، أدرك سامح سعيد أن السياحة ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل رسالة حضارية واقتصادية تُجسّد صورة مصر أمام العالم. فانطلق بفكر مختلف واستراتيجية مدروسة جعلت منه أحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية، وسفيرًا غير رسمي لمصر في المحافل العربية والدولية.
رؤية قومية تتخطى حدود الاستثمار
لم يتعامل سامح سعيد مع السياحة كصفقات أو مشروعات ربحية، بل كـ قضية وطنية تتعلق بهوية مصر وسمعتها ومكانتها التاريخية. لذلك، أسس لمفهوم جديد يقوم على دمج الاستثمار بالسياحة، والتنمية بالهوية، والربح بالرسالة الوطنية.
قاد مبادرات ضخمة هدفت إلى جعل مصر مركز إشعاع سياحي وثقافي في الشرق الأوسط، وسعى لإعادة رسم خريطة التعاون العربي في المجال السياحي من خلال بروتوكولات شراكة استراتيجية مع كبريات الشركات الخليجية والعربية، لتتحول مصر إلى محور جذب عربي وإقليمي يعكس وجهها المشرق أمام العالم.
تعاون عربي واستثمار ذكي
بفضل فكره المتطور ورؤيته التي تجمع بين الاحتراف الاقتصادي والانتماء الوطني، نجح سامح سعيد في عقد اتفاقات سياحية وتجارية عززت من تدفق السياحة العربية إلى مصر، وخلقت فرص عمل جديدة، وأحيت المقاصد السياحية التي كانت خارج نطاق الاهتمام.
كما دعم التعاون السياحي بين الدول العربية، لإطلاق مبادرات مشتركة تروّج للمنطقة العربية كوحدة حضارية واحدة، تجمعها رسالة واحدة: “العرب قادرون على المنافسة، والعالم العربي يمتلك مقومات السياحة العالمية”.
مؤتمرات دولية.. ومكانة عالمية لمصر
لم يكتفِ رجل السياحة الأول بالتنظير أو التخطيط، بل ترجم فكره إلى واقع عملي عبر تنظيم مؤتمرات ومعارض كبرى داخل مصر وخارجها، كانت محط أنظار المستثمرين ووسائل الإعلام العالمية.
وقد أكدت تلك الفعاليات أن القاهرة ليست فقط بوابة التاريخ والحضارة، بل هي أيضًا عاصمة السياحة العربية، ومركز القرار والتأثير في صناعة السياحة الإقليمية.
إشادة اقتصادية ودور يتجاوز الحدود
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الدور الذي يقوم به سامح سعيد تجاوز بكثير حدود العمل الاستثماري، ليصبح مشروعًا قوميًا بحد ذاته، إذ ساهم في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية، وفتح المجال أمام الدول العربية للظهور بصورة قوية ومنافسة أمام المجتمع الدولي.
لقد تمكن من إعادة صياغة صورة مصر أمام العالم لتظهر كما يجب أن تكون: دولة الأمن والاستقرار، والتاريخ والحضارة، والحداثة والقدرة على المنافسة.
رمز للنجاح الوطني
إن قصة سامح سعيد ليست مجرد رحلة رجل أعمال ناجح، بل سيرة وطنية لرجل امتلك الحلم وحقق الإنجاز، جمع بين الفكر والرؤية، وبين الوطنية والعمل الميداني، ليصبح أحد أعمدة دعم الاقتصاد الوطني وصورة مشرفة لمصر في الخارج.
لقد أصبح اسم “سامح سعيد” مرادفًا للريادة والتميز والنجاح، ورمزًا من رموز العطاء الوطني الصادق، وسفيرًا دائمًا للقوة الناعمة المصرية في كل المحافل، بعد أن وضع مصر في مقدمة المشهد السياحي العربي والعالمي بجهدٍ، وإصرارٍ، وإيمانٍ بقدرتها على أن تكون في الصدارة دائمًا.







