عاجلمقالات

حسين محمود يكتب: ابتسامة جديدة على وجوه التلاميذ مع بدء الدراسة

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، أثبتت وزارة الداخلية من جديد أنها لا تقتصر على دورها الأمني فحسب، بل تمتد رسالتها إلى عمق المجتمع، لتجسد معنى التكافل والتلاحم بين مؤسسات الدولة والمواطنين، خاصة الفئات البسيطة والأولى بالرعاية.

فقد أطلقت الوزارة قوافل إنسانية موسعة جابت المحافظات، لتوزع الحقائب المدرسية والأدوات التعليمية على آلاف الطلاب، ضمن مبادرة “كلنا واحد” التي أصبحت أيقونة للعمل المجتمعي. المبادرة لم تكن مجرد توزيع حقائب، بل رسالة أمل تؤكد أن الدولة تقف خلف أبنائها في كل خطوة، وتمنحهم ما يساعدهم على دخول عامهم الدراسي بابتسامة وثقة.

دعم إنساني يسبق الدروس
القوافل الإنسانية التي خرجت من قلب وزارة الداخلية، لم تقتصر على المدارس، بل طالت أسر الطلاب البسطاء في مختلف القرى والمناطق الشعبية، حيث جرى توزيع مساعدات عينية متنوعة، في صورة دعم مباشر يخفف أعباء الحياة عن كاهل أولياء الأمور.

هذه الجهود تأتي امتدادًا لمبادرات إنسانية سابقة، رسخت قناعة راسخة لدى المواطنين أن جهاز الشرطة ليس فقط حارسًا للأمن، بل شريكًا حقيقيًا في بناء مستقبل الأجيال.

الطلاب يشكرون الرئيس
داخل المدارس، ارتسمت الفرحة على وجوه التلاميذ الذين عبروا عن امتنانهم قائلين: “شكرًا للرئيس عبدالفتاح السيسي”، بعدما شعروا أن الدولة لم تنسَ أحلامهم الصغيرة، ولم تتركهم يواجهون متاعب بداية العام الدراسي وحدهم.

رسالة تتجاوز الحدود الأمنية
بهذه المبادرات، تؤكد وزارة الداخلية أن رسالتها لا تقف عند حدود مكافحة الجريمة أو حماية الاستقرار، بل تتسع لتشمل غرس الأمل ورسم البسمة على وجوه الأطفال، في خطوة تُعلي من قيمة الانتماء، وتدعم بناء جيل جديد يدرك أن وطنه يقف إلى جانبه منذ اللحظة الأولى في مشوار التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى