
نجحت الشركة المتحدة للخدمات في معركة الوعي التى تخوضها من خلال اعمالها الدرامية التي تنقل الواقع الحقيقي وتناقش القضايا الاجتماعية المختلفة على مدار السنوات الماضية، حيث تستمر الشركة في طرح أفكار ومعالجات ومناقشات عدة تخص المجتمع المصري ككل من أجل الانتقال الى الأفضل والنهوض بالفكر الثقافي والاجتماعي على جميع المستويات.
وفى نجاح جديد حقق مسلسل لعبة وقلبت وبجد، الذي عرض عبر قناة DMC خلال الفترة المقبل وحقق نجاحاً كبيراً بين الجمهور، نجح المسلسل في تحقيق 2.2 مليار مشاهدة على المنصات الرقمية، وهو رقم قياسي جديد يضاف لقائمة الأعمال الدرامية التي تنتجها الشركة لمحاربة محاولات تشويه الحقائق.
نجاح استثنائي.. قناة DMC تحتفي بمسلسلها لعبة وقلبت بجد
احتفت قناة DMC بمسلسل لعبة وقلبت بجد، بعد تحقيقه عدد مشاهدات ضخمة تخطت 2 مليار و200 مليون مشاهدة على المنصات الرسمية فقط للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ونشرت صورة عبر صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك وكتبت :”نجاح استثنائي لمسلسل لعبة وقلبت بجد بعد تخطيه حاجز 2 مليار و200 مليون مشاهدة على المنصات الرسمية فقط”.
ويُعد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من الأعمال التي كانت منتظرة، حيث يقدم أحمد زاهر أداءً مختلفًا، ضمن قصة تواكب قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة.
مسلسل لعبة وقلبت بجد، بطولة النجم أحمد زاهر على قناة DMC، ويعرض في الساعة السابعة مساء، بالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، وتدور أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد حول الاستقرار الأسري ظاهري وانقلاب الموازين فجأة.
قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد
المسلسل يروي قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما مستقرة إلى أن دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، لتقلب كل شيء رأسًا على عقب، الأحداث تسلط الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
مسلسل لعبة وقلبت بجد ليس مجرد قصة ترفيهية، بل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة، كيف نراقب ونوازن بين التكنولوجيا وحياتنا اليومية، وكيف نحمي أولادنا دون أن نقطع صلتهم بعالمهم الحديث، فبين الإثارة والدراما، يقدم المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة مفيدة إذا ما استخدمناها بحكمة، أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.







