عاجلفن

راقصة تواجه الغضب الشعبى بعد بث مقاطع خادشة للحياء عبر “تيك توك” و“إنستجرام”.. حملات تطالبىبوقف التربح من الفسق والفجور

كتبت- رضوى السبكي

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى خلال الأيام الماضية بسبب ما تقدمه الراقصة المعروفة بـ«مهجه»، والتى تحولت إلى حديث الرأى العام بعد ظهورها المستمر فى بث مباشر عبر منصات مثل تيك توك وإنستجرام، مرتدية بدلات رقص فاضحة تخلو من الملابس الداخلية، فى مشاهد وصفها رواد السوشيال ميديا بأنها لا تمت للفن بصلة وإنما هى إثارة متعمدة للغرائز واستفزاز لمشاعر المجتمع.

المثير للجدل أن الراقصة لا تكتفى بتقديم مقاطع رقص فى السهرات الليلية، بل اعتادت ــ حسب المتابعين ــ على فتح “لايف” يوميًا فى ساعات الصباح الأولى، وهى ترتدى ملابس وُصفت بأنها مخلة وفاضحة، ما أثار سيلاً من الانتقادات والغضب العارم. البعض اعتبر الأمر تجاوزًا صارخًا على القيم والأخلاق العامة، بينما رأى آخرون أن ما يحدث يدخل فى نطاق التربح غير المشروع عبر بث محتوى مخل يخالف كل القوانين المنظمة للنشر.

حملة «خليها تنظف»، وهى إحدى الحملات الشعبية النشطة على مواقع التواصل، دعت السلطات المختصة إلى التدخل الفورى لوقف ما وصفته بـ«ترويج الفسق والفجور»، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى صورة مصر أمام الداخل والخارج وتفتح الباب أمام فوضى أخلاقية تهدد المجتمع وأسرته وشبابه.

قانون العقوبات المصرى واضح فى هذا الصدد، حيث يجرم نشر أو عرض أى محتوى مخل بالآداب العامة أو محرض على الفسق، كما يعاقب بالحبس والغرامة كل من يثبت تورطه فى التربح المادى من مثل هذا المحتوى، وهو ما يضع الراقصة مهجه تحت طائلة القانون إذا ما تم إثبات ما يُنسب إليها.

المطالبات الشعبية اتجهت نحو ضرورة تشديد الرقابة على منصات البث المباشر، وفرض ضوابط حاسمة تحول دون تحويل هذه المنصات إلى أدوات للتربح من الانحلال الأخلاقى، مع التأكيد على أن الفن الراقى لا يمكن أن يُختزل فى مشاهد فاضحة تسيء إلى المهنة ولتاريخها الطويل.

ويبقى السؤال الملح: إلى متى يظل “الرقص الهابط” وسيلة للشهرة والكسب السريع دون رادع؟، وهل تتحرك الجهات المعنية لمحاسبة كل من يروج لمثل هذه المظاهر التى تهدد الذوق العام وتستفز المجتمع بأسره؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى