عاجلفن

“ذكري” في يوم ميلادها.. لا تزال ذكرى مضيئة في عالم الغناء العربي

كتب / حسام السندنهوري

ربما لم تستمع الأجيال الجديدة، إلى الفنانة العربية التونسية ذكرى، أجيال المهرجانات والراب، لذلك ننتهز فرصة يوم ميلادها الموافق 16سبتمبر 1966م، لنحيي ونحتفل بهذا اليوم.

ذلك الصوت الجميل الدافيء المليء بالأحاسيس والمشاعر، الذي صدر لها ألبوم بعد وفاتها تحت عنوان ” وتبقى ذكرى “، وبقت ذكراها محفورة في قلوب عشاق صوتها وفنها الراق.

ذكرى يوم ميلادها يؤكد أن ذكراها ظلت ذكرى مضيئة، بالرغم من وفاتها الغامضة، والتي شكك فيها البعض.

الفنانة ذكرى لها العديد من الألبومات والأغاني المصورة-فيديو كليب- الناجحة جدا والتي أحدثت دويًا كبيرًا عند صدورها.

يتميز صوت الفنانة ذكرى بأنه تستطيع أن تميزه عن الأصوات الأخرى، بالإضافة إلى جماله وعذوبته، وهي صفات قلما يتميز بها صوت مطرب من مطربي هذا الزمن.

كما شاركت الفنانة ذكرى في أوبريت الحلم العربي في نسخته الأولى، ذلك الأوبريت الذي أحدث دويًا كبيرًا عند صدوره، وذلك بمشاركه فنانون آخرون من جميع أنحاء الوطن العربي.

تنوعت مسيرة العطاء للفنانة ذكرى، حيث إنتقلت خلال مسيرتها الفنية فيما بين أكثر من بلد عربي، تونس، سوريا، المغرب، ليبيا، مصر ودول الخليج، مما أثرى مشوارها الفني، وجعل صوتها يصل إلى أكبر قطاع من الوطن العربي.

كان خبر وفاتها، مفاجئًا لعشاق صوتها ومحبي فنها، حيث أُذيع أن زوجها قتلها بعدد كبير من طلقات الرصاص ثم بادر بالإنتحار.

بينما أرجع البعض سبب الوفاة إلى أغنية سياسية غنتها ذكرى مهاجمة فيها أحد الأنظمة العربية، والذي وصل حد الكلمات فيها لدرجة السباب لهذا النظام؛ مما دفعه للإنتقام منها-وجهة نظر ترددت كثيرًا- وبعيدًا عن كل هذا، فتعددت الأسباب والموت واحد، ولكن الحقيقة المؤكدة هي أن الفنانة الكبيرة / ذكرى أثرت عالم الغناء العربي بصوتها العذب والذي أحبه الكثيرون من أبناء الوطن العربي.

فليرحم الله الفنانة ذكرى رحمة واسعة وليدخلها فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى