
كشفت دراسة جديدة، عن وجود مواد كيميائية سامة، من بينها البنزين والفورمالديهايد والفثالات، في وصلات الشعر الشائعة، مما يثير مخاوف بشأن الإصابة بالأورام واضطرابات الهرمونات.
ويحذر الباحثون من أن التعرض المطول لفروة الرأس واستخدام أدوات التصفيف الحرارية قد يزيد من المخاطر الصحية، مما يُبرز الحاجة إلى تشديد الرقابة على صناعة التجميل التي تفتقر إلى التنظيم بشكل كبير.
المواد الكيميائية السامة الموجودة في وصلات الشعر تصيب بالأورام
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، تم الكشف عن وجود مواد كيميائية سامة في وصلات الشعر، ومخاطر تسبب انتشار الأورام، ولطالما كانت وصلات الشعر عنصرًا أساسيًا في عالم الجمال، إلا أن نتائج الدراسة أثارت مخاوف صحية جدية، حيث وجد العلماء مواد كيميائية سامة في وصلات الشعر الشائعة، بما في ذلك مواد مرتبطة بالأورام، واضطرابات الهرمونات، ومشاكل الجهاز التنفسي، وخاصة أن هذه الصناعة التي لا تخضع لرقابة تُذكر.
وتسلط الدراسة، المنشورة في مجلة البيئة والصحة، الضوء على فجوة كبيرة في مجال الصحة العامة، فبينما تُشكل وصلات الشعر سوقًا عالميًا بمليارات الدولارات، إلا أن الرقابة على المكونات تكاد تكون معدومة، ومع استخدام ملايين الأشخاص حول العالم للضفائر والوصلات الصناعية، يحذر الخبراء من ضرورة تجاوز مجرد المظهر، والبدء بالتساؤل عما يلامس فروة الرأس فعليًا.
ما هي البدائل الأكثر أمانًا لمنتجات فرد الشعر؟
وتشمل البدائل الآمنة لمنتجات فرد الشعر التقليدية علاجات الكيراتين الخالية من الفورمالديهايد، وأقنعة الشعر الطبيعية، والزيوت، والسيرومات، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام أدوات تصفيف الشعر الحرارية، مثل مكواة الشعر السيراميكية، واختيار الشامبو الخالي من الكبريتات، للمساعدة في التحكم في تجعد الشعر دون استخدام مواد كيميائية ضارة، كما يعد استكشاف علاجات تنعيم الشعر النباتية الغنية بالمكونات المغذية خيارًا مناسبًا.







