عاجلمنوعات

خواطر أحمديات: معركة الأسلحة المشتركة الحديثة

يكتبها: عميد مهندس أحمد زكي

مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها

 

معركة الأسلحة المشتركة الحديثة

 

إستيقظت مبكرا علي صوت همهمه كثيرة وأصوات تدب علي السلم وكأنها أصوات   جيوش متحركه فتحت باب الشقه

لأجد أمامي كميات كبيرة من الرمال المعده لعمل الدشم العسكرية.

والرجال صعودا و هبوطا حاملين المؤن والعتاد لا يتوقفون وإزدادت الهمهمه بعد ان وصلوا جميعا ثم بدأت طبول الحرب بالضرب علي الأرض والسقف والحوائط بالادوات والمعدات الثقيلة..والطائرات.. …وبعدها سمعت دوي إنفجارات رهيب ثم تصاعد الادخنة والاتربة بكميات كبيرة

كدنا أن نختنق على أثرها وعلمت ان المعركه قد بدات وتدخلت كل القوات البريه والجويهوالمدفعية الثقيله والدكاكات

إنتابنا الفزع والهلع لقيام هذه الحرب فجأه وبلا سابق مقدمات ولم نكن مستعدين لها ولم نقم باعمال تخزين المواد التموينية والاطعمة المطلوب تخزينها اثناء الحرب والتي تكفي احتياجات الأسرة ……

حاولت الخروج من الباب ولكنه لم يفتح فنظرت من فتحة الباب وجدت آثار الدمار وتراكم الطوب والردم والدخان مما منعنى من فتح الباب وفجأة…..

إنقطعت الاتصالات….. ….

وانقطعت المياه……وانقطعت الكهرباء…. ..وواضح ان القتال اشتد مما أصاب البنية التحتية كلها واصبحنا محاصرين من كل الجهات ولا نعرف ماذا نفعل……. وحاولنا الإستغاثة ولكن بلا جدوي فلا صوت لاحد من حولنا  ولا صوتنا يصل لأحد وواضح ان الضرب كان شديدا…  علي كل المحيطين ..إنها معركه شرسة….

وإستمرينا علي هذا الوضع لفترة طويلة تغيبت فيه عن العمل وتغيب الأولاد عن المدرسة لخطورة الموقف وكنا نأكل المعلبات المحفوظة التي كانت في المنزل ونعيش على بقايا المياه المخزنة وانوار الشموع الخافتة…..

وبدأنا نسمع صياح الله اكبر فعرفنا انه تم النصر وتم إقتحام الجدار والارضيات بالكامل وسمعنا صوت عالي لقائد…يقول يتم الإخلاء الآن وبدأت الهمهمه تعود مره اخري وشعرنا ان احمالا يتم تنزيلها بعد المعركة واستمرت الحركه صعودا وهبوطا ولكنني لم اري شيئا سوي ظلام حالك وباقي غبار واتربه كثيرة فعدت مسرعا للداخل وأغلقت باب الشقه بالمفتاح ولم ننم طوال الليالى من الفزع والخوف وفي أحد الايام وقبل  الفجر عادت الأصوات ولكن بصوت اقل حده وفيها تفاؤل  ما بعد النصر فهمت من هذه الأصوات أنهم سيبداون مرحلة إعادة الإعمار بعد الدمار واستمر هذا الحال لمدة أسبوع وبعدها عادت الحياة إلي طبيعتها تدريجيا وعادت المياة و الكهرباء لفتره وتنقطع فتره اخري ووجدت علي الهاتف بعد شحنه …رسالة من جاري العزيز……مكتوب فيها…

( اعتذر لك صديقي وجاري العزيز انا حعمل تطوير في الشقة وهزعجكم معايا اليومين دول أرجو أن تتحملونى )

تنفست الصعداء فلا يوجد إحتلال ولا توجد معركة والبلد بخير وما زلنا أحياء ولله الحمد وسنعود إلي الحياة…وباركنا لبعضنا فى المنزل……..

عاتبته قليلا …..ولكننى….

سعدت بفتح الباب …والعودة للحياة…..

 

…….  الي اللقاء،،

 

*قرمشة:

…..عن  الحريات……

إن الحياة الشخصية محميه بالدستور طالما فى اطار الخصوصية……

فإذا ما أعلن الشخص عن حياتة الخاصة….

ونشرها بإرادته على الملأ….

فقدت خصوصيتها وحرمتها وسريتها وحمايتها…

وأصبحت ملكا مشاعآ للناس كافه….

ويحاسب عليها إذا خالف القانون أو تعارض مسلكه مع قيم المجتمع وتقاليده واخلاقه التى تعارف عليها…

 

….عن العلاقات….

بعض العلاقات كالمنازل تستحق الترميم… وبعضها يستحق الهدم وإعادة البناء…

والبعض الآخر يجبرنا أن نكتب عليه للبيع..

 

….. أوامر قرآنية …..

هل سمعت……

…..بأجمل من هذه الأوامر والأخلاق….

1 . إعدلوا

2 . ولا تعتدوا

3 . ولا تعثوا في الأرض مفسدين

4 . ولا تلبسوا الحق بالباطل

5 . ولا تقف ما ليس لك به علم

6 . ولا تمش في الأرض مرحا

7 . ولا تصعر خدك للناس

8 . واخفض جناحك للمؤمنين

9 . واغضض من صوتك

10 . واقصد في مشيك

……………………………………………….                        ..   نلتقى على الخير،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى