عاجلمنوعات

خواطر أحمديات: مخالب الشيطان تسلب إرادتنا

يكتبها عميد مهندس أحمد زكي

مخالب الشيطان تسلب إرادتنا

منظمات مشبوهه تمولها دول معادية لخدمة مصالحهم واهدافهم العدائية

والاستعمارية لاحتلال الاوطان …..

بمفهوم ديمقراطى جديد بإنشاء مجالس ومنظمات دولية تحت عباءة الأمم المتحدة

لتفرض سطوتها وإحتلالها للعقول والضمائر

على الدول التى يصعب إحتلالها عسكريا

والتى يربطها بشعبها عقائد دينية سماويه

واهداف واحدة لحماية اوطانهم …..

أموال كثيرة تنفق من اجهزتهم لتمارس بها

الضغوط على هذه الدول من خلال انتقاء

العناصر الضعيفة والغير مؤتمنة على اوطانها وتجنيدهم بهذه المنظمات لخدمة

اغراضهم الدنيئة  مستغلة فيهم عدم الوعى والثقافة العامة ليتعاملوا مع اجندتهم ويدافعوا عنها ضد ارادة مجتمعهم..الذين يعيشون فيه….

من الامثلة الكثيرة ….على هذا الموضوع…

منظمة حقوق الإنسان….لماذا تهدف الى الواجبات الاساسية للإنسان و أن تدعم حقوقة فقط …وكانها أنشات للدفاع عن المجرمين والمقبوض عليهم بالسجون طبقا

لقوانين البلاد والاجراءات التى تنظم سيادة القضاء على أراضيه طبقا لدستور كل دولة….لماذا تصر على الدفاع عنه ولاتلزمه بواجباته ..فيقوم  اعضاءها الموالين لها بان هناك جرائم ضد حقوق الانسان فى هذه الدولة والدول المستهدفه …الإنسان مثلما يريد الحياة بحقوقه فهناك متضرر باخطائة ايضا ويريد حقوقة من الإنسان المخطئ..ثم يحولون هذه الموضوعات لتصبح عندهم جريمة بمسمى مخالفة قوانينهم و بمخلب يقيد إرادة الدول بهذه الاذرع التى لم تعد خفية فقد وضح كل شئ .وفضحتهم الاوضاع العالمية والحروب الإقليمية التى فجرت ازدواجية المعاييرفى أهداف هذه المنظمات الدنيئة والمسيسة..مخالب عالمية لأذرع صهيونية تعيش حياتها على الاستعمارية التى تسلب ارادة الشعوب….

فتكون فريسة سهلة للانقضاض عليها …

وقد شاهدنا وعايشنا تلك الدول التى التهمت تحت هذه الشعارات…

الامثلة كثيرة ولنا فى الحديث بقية عن المنظمات الحقوقية…للكلاب وللعدل والخ…..

تحياتى ومن عندياتى،،،

*قرمشة:

حقوق الإنسان.

حقوق الحيوان.

حقوق الحياة.

حقوق الأوطان .

حقوق المجتمعات .

كلها محفوظة فى دستور السماء..

لماذا نخالفها فى دستور الأرض…

القرآن الكريم يزخر بآيات تؤكد أن دستور السماء (القرآن والشرع الإلهي) قوي وحاكم شامل لكل شيء، يتفوق على قوانين الأرض، ويُظهر عظمة الله في الكون ويضع التشريعات، ومن أبرزها قول الله تعالى

{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} (النساء: 105)،

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمُونَن بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (النساء: 59)

إلى اللقاء،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى