
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها..
عرفت الحب
الحب….؟
سألته…..هل تحبها؟
فأجابنى ..بنعم…..!
فقلت له….هل تشعر بالحب نحوها؟
فرد مستنكرا ….وما هذا الشعور!
فقلت له …إذا أنت لا تحبها…
اندهش ونهرنى…وقال لى أجبنى…
ماهذا الشعور ..الذى تسأله….
وهنا أدركت تماما …أنه يعرفها ولايحبها…
أمعنت النظر فيه طويلا ….وقبل أن يتركنى ويرحل….قلت له…
مالذى إنتابك الآن؟
فقال …شعرت أننى يجب أن أرحل الآن
من أمامك …فقلت له لماذا…!
قال لقد شعرت بالغضب منك كثيرا…….
وهنا ابتسمت وقلت له…هكذا أنت شعرت
بالغضب….ولم تقل غضبت….وهنا انتبه
وتفهم سؤالى فى بداية كلامى..
عن الشعور بالحب….
وكررت له ….الشعور بالحب…هو الحب..
فعاد وهدا وطلب منى توضيح الأمر….
فقلت له إجلس وإهدأ….وألمحت له أن الهدوء …شعور …ايضا..
وبدأت اسرد له….ماهو الحب……
الحب…هو الإحساس بكل جوارح الجسد…
حين لقاء الحبيب…فينقطع النفس…
وتتصلب العينين…ويعجز اللسان عن الكلام
ويقف العقل عن التفكير…وينبض القلب سريعا….ويتصبب العرق من الأطراف….
وتزداد حرارة الجسد….وتتسع الاذن لسماع
نبضات قلب الحبيب…وتستعد ذاكرة العقل
لتسجيل كل نظرة وكل كلمه وكل همسه…
وتتطاير من حولك الطيور والورود……
وحاجات كثيرة …من المشاعر والأحاسيس.
الى ان تصبح أسيرا….للمحبوب..
لاترى غيرها…
لاتسمع سواها…
لاتشم الا نسيمها…
لاتشعر بما يدور حولك..
لاتنظر لغيرها…
لاتذوق الا طيفها…
فهل شعرت بهذا الاحساس من قبل
حين لقائها..؟
تركنى ….وغادر …مسرعا…..
فعرفت …أنه …يعرفها….ولا يحبها…..
تحياتى…ومن عندياتى…،
* قرمشة:
*رغم كل شيء نقوله أو نكتبه ..يبقى في القلب أشياء أكبر من أن تقال ..
*علمونا ونحن صغار أن الثعلب ماكر ولكننا لم نري اي مكر واي خبث إلا من البشر
*تعلم أن تُعطي غيابك، لمن لا يعرف قيمة حضورك
*سنعتاد ثم ننسى ثم نصبح بخير كأن شيئاً لم يكن..
*وناكر الجميل لو اديتله عسل .. هايقولك كتر خير النحل
*لم يلاحظ الجميع طول صبرك، لاحظوا فقط غضبك عندما نفد صبرك.
الى اللقاء،







