عاجلمنوعات

حين يجتمع العلم والنبل… الدكتور محمد شوقي قدوة القطاع الصحي

الحقيقة نيوز

هناك أسماء لا تُذكر إلا مقرونة بالإنسانية، ولا تُستحضر إلا في سياق النبل والخلق… ومن هذه الأسماء التي لا يختلف عليها اثنان، يسطع اسم الدكتور محمد شوقي كعلامة مضيئة في سماء الطب والإدارة.

 

عندما يتردّد اسم الدكتور محمد شوقي على الأسماع، لا تجد اختلافًا عليه أبدًا. الجميع يشيد بأخلاقه الرفيعة وتفانيه في عمله، ولِمَ لا؟ فهو الطبيب الذي أحبّ مهنته فأحبّه الجميع، والمسؤول الذي جمع بين الحزم في الإدارة والرحمة في التعامل. إنه الدكتور محمد شوقي، وكيل وزارة الصحة بالقاهرة ورئيس قطاع الطب العلاجي.

 

ونادرًا ما نجد رئيسًا يحظى بهذا القدر من المحبة والتقدير من مرؤوسيه. ورغم أنه لا يتهاون في العمل ولا يتغاضى عن أي تقصير، إلا أنك تجد تلاميذه ومحبيه يتسابقون في الإشادة به، وينشرون كلمات تقديرهم على مواقع التواصل الاجتماعي بفخر، معبّرين عن مشاعرهم الطيبة ووفائهم له.

 

يقول أحدهم عنه:

“لما نتكلم عن الإنسانية، عن الأخلاق، عن الأدب، عن طهارة النفس ونظافة اليد… يبقى بنتكلم عن الخلوق، الأستاذ، القائد، المعلم القدوة. معالي الدكتور محمد شوقي… دمت لنا أخًا عزيزًا وقائدًا نفتخر به دائمًا، أعزك الله ورفع قدرك.”

 

ويقول آخر:

“القائد… المعلم… الملهم… حبيب الملايين…

متلاقيش حد في القطاع الطبي إلا وتعلّم في مدرسته.

مدرسة الإدارة والقيادة والأخلاق المهنية.

دائمًا السند والدعم… د. محمد شوقي قيادة فذّة نادرة… أتمّ الأمانة وترك بصمة لا تُنسى.”

 

ولم تكن مسيرة الدكتور محمد شوقي مجرد مسئوليات يتولاها أو قرارات يوقّع عليها، بل كانت رحلة إنسان يضع قلبه قبل قلمه في كل خطوة. لم يعرف يومًا معنى الرفاهية أو الراحة، فهو دائم الوجود في الميدان، بين المرضى، وسط الفرق الطبية، يستمع، يطمئن، ويوجّه. لم يكن يومًا بعيدًا عن تفاصيل العمل أو عن آلام الناس، وكأن شعاره الدائم: “الطبيب الحقيقي هو الذي يرى بعينيه… ويسمع بقلبه.”

ولذلك، لم يكن غريبًا أن يتحول حضوره إلى طمأنينة، وكلمته إلى دعم، وابتسامته إلى أمل. فشخصيته تجمع حزم القائد ودفء الإنسان، وهذا ما جعل أثره لا يُنسى، ليس في الإدارة فقط، بل في نفوس كل من تعامل معه أو مرّ عليه يومًا.

 

هذا هو الدكتور محمد شوقي القائد…

أما الطبيب محمد شوقي فهو الأجدر بلقب الطبيب الإنسان.

لم يتأخر يومًا عن مريض، ولم يردّ محتاجًا، ولم يخذل من لجأ إليه. رفع راية الإنسانية عاليًا، وقدّم خدمة المريض قبل أي شيء، فأحبه المرضى ودعوا له، وشعروا دائمًا بأن صحتهم وحياتهم في أيدٍ أمينة.

 

كان — وما زال — سندًا لمن لا سند له، وظهرًا لمن فقد الظهر، وطبيبًا يرى أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة. يا ليت في منظومتنا الطبية عشرات الآلاف من أمثال هذا الفارس النبيل… فوجود شخصيات مثل الدكتور محمد شوقي هو ما يجعل الجميع يطمئن أن صحة الإنسان وحياته تأتي أولًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى