
المطاردة الأخيرة.. الداخلية تنهى أسطورة بؤر السلاح والمخدرات
فى عملية تُكتب بحروف من نار، وتُدرَّس فى أكاديميات الأمن، شنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة بقيادة اللواء محمد زهير واحدة من أعنف وأشرس الملاحقات الأمنية ضد أوكار الإجرام التى ظلت لسنوات تعتقد خطأً أنها خارج الحساب. لكنها لم تكن تعلم أن ساعة الصفر اقتربت وأن رجال الداخلية جاهزون دائمًا عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن.
ليلة طويلة حملت اسم «ليلة الرصاص»… مواجهة شرسة، تبادل كثيف للنيران، سقوط أسطورة بؤر الإجرام، وضربة أمنية غير مسبوقة أنهت وجود أخطر العناصر الإجرامية على الإطلاق
مقتل 4 عناصر شديدة الخطورة.. نهاية عصابة اعتقدت أنها فوق القانون
جاءت المعلومات الدقيقة التى جمعتها فرق البحث لتؤكد وجود مجموعة إجرامية مسلحة من أخطر المطلوبين، متخصصة فى تجارة السلاح والمخدرات، وتمتلك ترسانة من الأسلحة الثقيلة، وتتمركز داخل منطقة وعرة اعتمدوا عليها كحصن يختبئون فيه بعيدًا عن أعين القانون
ومع أول لحظة للاقتحام، اندلعت الاشتباكات…
٤ عناصر شديدة الخطورة سقطوا قتلى فى مواجهة مباشرة بعد أن فتحوا النيران بكثافة على القوات فى محاولة يائسة للهروب. لكن يقظة رجال الداخلية، وحصارهم المحكم، أسقطت كل محاولاتهم وأغلقت عليهم كافة الطرق.
استشهاد شرطى وإصابة ضابط.. ثمن الشرف تدفعه الداخلية دائمًا
لم تمر المواجهة دون تضحيات.
استشهد أحد رجال الشرطة أثناء تأدية واجبه، ليرتقى شهيدًا مدافعًا عن أمن بلاده، فيما أُصيب ضابط إصابة خطيرة خلال تبادل النيران، فى مشهد يجسد حجم الخطر وشراسة المواجهة
هؤلاء الرجال لم يتراجعوا لحظة… لم يهتز لهم جفن… ولم يسمحوا لهذا الوكر الإجرامى أن يظل قائمًا ولو دقيقة واحدة أخرى
تحريز ترسانة مخدرات بـ 91 مليون جنيه.. ضربة تخنق اقتصاد الجريمة
عقب السيطرة الكاملة على المكان، كشفت عمليات التفتيش عن مخزون ضخم من السموم كان معدًّا للترويج فى الأسواق، بقيمة تجاوزت 91 مليون جنيه… كمية كفيلة بتدمير آلاف الشباب وتشويه مستقبل أجيال كاملة، لولا تدخل رجال الداخلية فى الوقت المناسب.
بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والذخيرة الحية، بعضها غير متداول قانونيًا، ما يؤكد أن هذه العناصر كانت تخطط لعمليات إجرامية أكبر بكثير.
قيادة حاسمة.. ورجال لا يعرفون المستحيل
هذه العملية تُضاف إلى سجل طويل من النجاحات التى حققها اللواء محمد زهير، الذى أعاد رسم خريطة المواجهة مع الجريمة المنظمة، ووضع قواعد جديدة تُثبت أن يد الدولة أقوى من كل محاولات الفساد والإفساد.
تحت إشراف وزير الداخلية، تستمر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة فى اقتلاع جذور الجريمة، والتصدى لعصابات السلاح والمخدرات فى كل بقعة على أرض مصر، دون هوادة، ودون تردد.
فى النهاية.. رسالة واحدة لا تحتمل التأويل:
لا بؤرة إجرامية فوق القانون…
ولا مجرم يستطيع الإفلات من قبضة الداخلية…
والوطن محروس برجاله الذين لا ينامون.







