في مشهدٍ أمنيٍ غير مسبوق، يعكس يقظة الدولة وصرامة أجهزتها في مواجهة الجريمة، تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة لاستعادة هيبة القانون، وتجفيف منابع الإجرام في ربوع الجمهورية، تحت قيادةٍ حاسمة من اللواء محمد زهير مساعد وزير الداخلية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة، الذي يقود معارك يومية على أرض الواقع ضد تجار السموم ومهربى السلاح والخارجين عن القانون.
ففى إطار خطة شاملة تعتمد على الضربات الاستباقية والمعلومات الدقيقة، تمكنت الأجهزة الأمنية خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط من تحقيق نتائج مبهرة:
تنفيذ أكثر من 85 ألف حكم قضائي متنوع ما بين جنايات وجنح ومخالفات.
ضبط 192 قطعة سلاح ناري متنوع بين بنادق آلية وخرطوش ومسدسات وذخائر مختلفة الأعيرة.
إسقاط عدد من أخطر التشكيلات العصابية التي تخصصت في الإتجار بالهيروين والأفيون والحشيش والكبتاجون، إلى جانب عناصر جنائية خطيرة كانت تشكل بؤرًا للعنف والتهديد الأمني في عدد من المحافظات.
التحركات الميدانية الواسعة التي قادها رجال الإدارة، جاءت وفق توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بضرورة ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو ترويج السموم البيضاء التي تستهدف عقول الشباب وتدمر مستقبلهم.
وتمكنت الحملات من اقتحام أوكار خطيرة كانت تُدار خلف واجهات وهمية في المناطق الصحراوية والريفية، وضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة المعدة للترويج، وأسلحة نارية غير مرخصة، وأموال متحصلة من تجارة غير مشروعة.
وأكدت مصادر أمنية أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة تواصل عملها ليل نهار في حربها ضد الجريمة المنظمة، معتمدة على تكنولوجيا المعلومات الحديثة وأجهزة الرصد والتحليل الأمني، في إطار منظومة متكاملة تنفذها الوزارة لتأمين الشارع المصري.
هذه النتائج المدوية لا تأتي صدفة، بل هي نتاج رؤية استراتيجية تنتهجها وزارة الداخلية في عهد الوزير محمود توفيق، تقوم على التواجد الأمني الفعّال، والمواجهة المباشرة، وتفكيك البنية التحتية للجريمة قبل أن تستفحل.
وبات واضحًا أن الدولة تخوض معركة شرسة ضد تجار الموت وتجار السلاح، الذين طالما حاولوا بث سمومهم داخل المجتمع، لكنهم اليوم يتساقطون واحدًا تلو الآخر تحت أقدام رجال الشرطة.
إن ما حققته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة من نجاحات خلال ساعات معدودة، يؤكد أن عهد الفوضى ولى بلا رجعة، وأن يد العدالة باتت تطال كل مجرم، مهما حاول التخفي أو الاحتماء بالجبال والوديان.
هكذا تثبت وزارة الداخلية كل يوم أنها درع الوطن وسيفه.. تسهر لتحيا مصر آمنة، ويعيش شعبها مطمئنًا في ظل قيادة لا تعرف التهاون أمام الجريمة أو الخروج على القانون.







