حوادث وقضاياعاجل

جلسة الخليج.. وكر فجور ومخدرات فى قلب المهندسين.. الفضيحة الكاملة خلف فندق النبيلة

شكاوى الحقيقة نيوز

على بعد خطوات من فندق النبيلة، وتحديدًا فى 11 شارع أبو المحاسن الشاذلى، يقع ما يسمى بـ”جلسة الخليج”. الاسم يوحى بكافيه، لكن الحقيقة أنها بؤرة سوداء تُمارَس فيها كل الموبقات:

مخدرات تباع علنًا.

خمور تُقدَّم فى الأكواب للتحايل على القانون.

فتيات ركلام يتجولن كسلعة تُباع وتشترى.

رقص شرقى صاخب بلا ترخيص.

المكان لم يعد “كافيه” بل أصبح ماخورًا متكامل الأركان يعمل من الثالثة فجرًا حتى الثانية عشرة ظهرًا.. فى وقت يفترض أن الناس تنام أو تذهب لأعمالها، لكن هذا الشارع يُحاصر بالفوضى والرذيلة.

“إيمى”.. قوادة تدير الركلام بوقاحة

المحرك الرئيسى لكل ما يجرى هى المدعوة إيمى، المرأة التى تحولت إلى قوادة محترفة:

تجلب الفتيات من الشوارع والملاهى وتغريهن بالمخدرات والمال.

توزعهن على الطاولات كأنهن “قائمة طعام”.

تبرم الاتفاقات بين الزبائن والفتيات، وتُسهّل انتقالهن إلى الشقق والفنادق القريبة.

تتحرك بثقة وكأنها فوق القانون، غير عابئة بأى رقابة أو مساءلة.

إيمى لم تعد مجرد وسيطة، بل أصبحت مديرة سوق فجور علنى، تُحرك المكان بخيوطها القذرة، مستغلة غياب الردع وتواطؤ الصمت.

شارع تحول إلى ساحة عربدة

ما يخرج من جلسة الخليج أخطر مما يحدث بداخله:

الزبائن يخرجون مترنحين من السكر، يدخلون فى مشاجرات دامية مع بعضهم البعض أو مع الركلام.

الفتيات المخمورات يصرخن فى منتصف الليل، يشتبكن بالأيدى، ويحولن الشارع إلى حلبة صراع يومية.

سكان الشارع يعيشون فى رعب دائم: أطفال لا ينامون، نساء يخشين المرور، ورجال لم يعد بوسعهم احتمال الفوضى.

أحد السكان قال غاضبًا: “بقينا نعيش فى ماخور علنى.. هل ده شارع فى المهندسين ولا حارة دعارة؟”

شكاوى بلا جدوى.. وحماية مشبوهة

الأهالى قدموا عشرات الشكاوى للحى وللقسم، لكن النتيجة صفر. المكان مستمر وكأن هناك مظلة حماية ترفع يد القانون عنه. التساؤلات تتصاعد:

من يحمي جلسة الخليج؟

كيف يستمر وكر فجور بهذا الشكل فى قلب العاصمة؟

لماذا تُترك إيمى لتبنى إمبراطورية قذرة على حساب القانون والآداب العامة؟

دعوة عاجلة لمباحث الآداب

ما يجرى فى جلسة الخليج لم يعد مجرد “ظاهرة سلبية”، بل تحدى فج للقانون والمجتمع.

إننا نوجه نداء عاجلًا وصريحًا إلى:

وزارة الداخلية: التدخل الفورى لإغلاق هذا الوكر.

مباحث الآداب: التحقيق مع “إيمى” ومحاسبة كل من يسهل نشاطها المشبوه.

الجهات الرقابية: كشف سر الحماية الغامضة التى تجعل المكان يعمل بلا توقف رغم سيل الشكاوى.

جلسة الخليج اليوم ليست مجرد كافيه.. بل كباريه مقنّع، وكر دعارة، وسوق مخدرات، ومنصة عربدة، تحط من سمعة منطقة المهندسين وتفضح غياب الردع.

الصمت جريمة.. والتدخل الفورى أصبح واجبًا قبل أن تتحول المنطقة كلها إلى مستنقع فجور بلا نهاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى