حوادث وقضاياعاجل

جريمة صادمة بالمعادي: اعتداء وحشي وتهديد بالقتل لفتاة قاصر في الشارع العام

كتب- محمود صابر

في أول يوم من أيام السنة الجديدة، وبينما كان المواطنون يأملون في بداية آمنة وهادئة، تحوّل كورنيش طرة بمنطقة المعادي إلى ساحة بلطجة مفتوحة، بعد واقعة اعتداء صادمة كشفت عن وجه قبيح للعنف وفرض السيطرة بالقوة، في مشهد لا يمت للقانون ولا للإنسانية بصلة.

ففي وضح النهار، وأمام أعين المارة، أقدم شاب يُدعى أحمد محمد سميد – 31 سنة على الاعتداء الوحشي على فتاة لم تتجاوز 18 عامًا، حيث قام بضربها ضربًا مبرحًا في نهر الطريق دون أي وازع من ضمير أو خوف من حساب، ثم تجاوز كل الخطوط الحمراء بإشهار سلاح أبيض (مطواة) في وجهها، مهددًا إياها بالقتل صراحةً.

ولم يكتفِ المتهم بالضرب، بل أطلق تهديدًا صادمًا أمام الجميع قائلاً:

«لو ارتبطِ بحد غيري هقتلك»

وهو تهديد لم يكن مجرد كلمات، بل مدعوم بسلاح أبيض جاهز للاستخدام، في محاولة مكشوفة لفرض علاقة قسرية بعد أن رفضت أسرة الفتاة تزويجه منها لسوء سمعته.

وتؤكد أقوال الضحية وأسرتها أن المتهم لم يوجّه تهديداته للفتاة فقط، بل امتدت تهديداته إلى أهلها بالكامل، في صورة من صور الإرهاب الاجتماعي وفرض السطوة، ضاربًا بالقانون عرض الحائط، ومتوهّمًا أن المطواة تمنحه سلطة فوق سلطة الدولة.

الاعتداء أسفر عن إصابات بالغة، تم إثباتها في تقرير طبي رسمي يؤكد تعرض الفتاة لضرب مبرح، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 13 جنح قسم المعادي لسنة 2026، لتصبح الجريمة موثقة رسميًا بين يدي العدالة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم قام بإشهار السلاح الأبيض لتأمين هروبه من موقع الجريمة، في تصرّف إجرامي مكتمل الأركان، يجمع بين الضرب، والتهديد بالقتل، وحيازة سلاح أبيض، وترويع مواطنين في مكان عام.

وعلى الفور، كثفت أجهزة الأمن من جهودها لضبط المتهم الهارب، وسط تأكيدات أمنية بأن لا إفلات من العقاب، وأن مثل هذه الوقائع تُواجه بحسم كامل، خاصة لما تمثله من تهديد مباشر لأمن الشارع وسلامة الفتيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى