
في السنوات الأخيرة، انتشرت فكرة ممارسة الرياضة على معدة فارغة، أو ما يُعرف بـ«التمارين الصباحية دون إفطار» ، خاصة مع رواج الصيام المتقطع بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية.
يرى البعض أن هذه الممارسة وسيلة فعالة لتعزيز حرق الدهون وتحسين اللياقة، بينما يحذر آخرون من آثارها السلبية على مستويات الطاقة والصحة العامة.
1- الفوائد المحتملة لممارسة التمارين على معدة فارغة
بحسب موقع health site، تكمن الفكرة في أن الجسم يلجأ إلى الدهون المخزنة للحصول على الطاقة في غياب الطعام، ما يعزز فقدان الدهون.
ويؤكد بعض الباحثين أن التمارين في الصباح الباكر بعد نوم طويل قد تدعم هذا التأثير كما تشير دراسات أخرى إلى أن هذه الممارسة قد تساعد في تحسين حساسية الإنسولين، وهو عامل مهم في تنظيم مستويات السكر بالدم.
2- المخاطر الصحية المرتبطة بالتمارين دون إفطار
رغم المزايا المحتملة، فإن ممارسة الرياضة على معدة فارغة ليست مناسبة للجميع. فقد يشعر البعض بالإرهاق أو الدوار بسبب انخفاض مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يجعل أداء التمرين ضعيفًا.
الأخطر من ذلك، أن غياب الكربوهيدرات قد يدفع الجسم إلى تكسير العضلات لاستخراج الطاقة، وهو ما يعاكس أهداف من يسعون لبناء الكتلة العضلية.
3- التغذية المثالية قبل وبعد التمرين
ينصح الخبراء بعدم ممارسة التمارين الطويلة أو الشديدة دون تناول وجبة خفيفة. يمكن أن تكون موزة مع زبدة الفول السوداني أو شريحة خبز محمص خيارًا مثاليًا لتزويد الجسم بالطاقة.
أما بعد التمرين، فمن المهم تناول وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات لمساعدة الجسم على التعافي ودعم نمو العضلات.
4- ما بين التوازن والاختيار الشخصي
الخلاصة أن ممارسة الرياضة على معدة فارغة قد تكون مناسبة للبعض ممن يسعون لحرق الدهون مع أداء تمارين منخفضة إلى متوسطة الشدة، لكنها لا تناسب الجميع يبقى القرار مرتبطًا بأهداف الفرد البدنية واستجابة جسمه لهذه الممارسة، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال وجود مشاكل صحية مزمنة.







