حوادث وقضاياعاجل

«بلفيدير جينستا».. وكر فوضى على ناصية الموت: قاصرات ومخدرات وطمس أدلة وتعطيل أجهزة إنذار في قلب المهندسين

بريد الحقيقة نيوز

تحولت فعاليات «أفطر بارتي بلفيدير جينستا» في منطقة جامعة الدول العربية بالمهندسين إلى منشأة خطرة تعمل خارج القانون، وتحولت معها حياة آلاف السكان إلى جحيم يومي، وسط مشاهد انفلات تتجاوز حدود الضوضاء إلى جرائم مكتملة الأركان: تشغيل قاصرات، تعاطي مخدرات علني، تعطيل كاميرات، إطفاء إنذارات الحريق، ومشاجرات بالسلاح الأبيض.

ما يجري لم يعد “تجاوزات ليلية” — بل بؤرة عبث كاملة تهدد الأرواح وتكشف فراغًا رقابيًا غير مقبول.

أولًا: ساعات تشغيل غير قانونية… وكأن المكان دولة مستقلة

يفتح المكان أبوابه من الرابعة فجرًا حتى الحادية عشرة ظهرًا—توقيت لا يمارس فيه أي كيان نشاطًا شرعيًا.

الشارع يتحول مع الفجر إلى خليط من:

موسيقى صاخبة كقصف مدفعي

صراخ واشتباكات

رواد في حالة سُكْر واضح

تجمعات مثيرة للشك في توقيت يفترض أن يكون للراحة والسكون

أحد السكان قال: «بقينا نصحى على أصوات خناقات… مش فاهمين إزاي المكان دا شغال لحد دلوقتي!»

ثانيًا: قاصرات وركلام نشاط بعيد تمامًا عن أي طابع ترفيهي

التحقيقات الأولية والبلاغات تكشف أخطر ما يمكن حدوثه داخل منشأة مفتوحة للجمهور

تشغيل فتيات قاصرات في صورة عمل يفتقر لأي معيار قانوني أو أخلاقي

وجود «ركلام» يستقطب جنسيات عربية ومجموعات مجهولة الهوية

احتكاكات يومية، صراخ، سلوكيات “غير أخلاقية”، ومشاهد لا تمت للترفيه بأدنى صلة

مجموعات تتعاطى المخدرات علانية على الطاولات وكأنها ممارسة طبيعي

هذا ليس مكانًا ترفيهيًا… بل منطقة رمادية غارقة في مخالفات تصل إلى جرائم الاتجار والتغرير بالقاصرات

ثالثًا: مشاجرات دامية وإغلاقات لا تُردع أحدًا

مصادر مطلعة أكدت

تدخل مباحث السياحة أكثر من مرة

إغلاق المكان عدة مرات

مشاجرات بالسلاح الأبيض أسفرت عن إصابات خطيرة

نقل مصابين إلى المستشفيات فجراً وسط ذهول السكان

ورغم الإغلاق… يعود المكان للعمل بشكل أسرع وأكثر صخبًا، وكأننا أمام منشأة محصّنة.

أحد الشهود قال:

«كل ما يقفل يرجع أقوى… مين اللي واقف وراه؟»

رابعًا: عبث مميت بسلامة المواطنين – تعطيل إنذارات الحريق عمدًا

أخطر ما تم رصده:

استخدام دخان كثيف و«شماريخ» داخل القاعة

تعطيل كامل لأجهزة إنذار الحريق

إبطال حساسات الدخان

غياب أي وسيلة إخلاء حقيقية في حالة طارئة

هذا ليس مجرد إهمال

بل عمل تخريبي يهدد بوقوع حريق شبيه بكوارث الملاهي الكبرى، حيث يموت الناس قبل أن يدركوا ما يحدث.

أحد السكان وصف الوضع:

«لو ولعت شمراخ بالغلط، الناس هتموت قبل ما حد ياخد باله.»

خامسًا: كاميرات مراقبة تُطفأ وقت الخناقات… هل هو طمس أدلة؟

شهود أكدوا

الكاميرات تنطفئ فور اشتعال أي مشاجرة

تظهر “نطاقات عمياء” داخل المكان

لا يوجد تسجيل يوثق من يبدأ العنف أو من يُخرج سلاحًا

تعطيل الكاميرات بهذه الطريقة ليس صدفة…

إنه طمس متعمد للأدلة وفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى