انحدار غير مسبوق وإسفاف فج.. «ميار الصباح» تثير غضبًا واسعًا بفيديو غنائي خارج عن الذوق والقيم (فيديو)
كتبت رضوي السبكى

في واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الانفلات الفني والإسفاف المتعمد، أثارت مطربة تُدعى ميار الصباح حالة من الغضب العارم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تؤدي ما يُسمى بأغنية «عارف أنا أبقى مين»، في مشهد اعتبره كثيرون سقوطًا أخلاقيًا وفنيًا مكتمل الأركان لا يمت للفن أو الغناء بأي صلة.
الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، تضمن ظهور المطربة بصحبة شخص وصفه المتابعون بأنه مجرد أداة للابتذال، يردد عبارات وُصفت بأنها منحطة وسوقية، من بينها جملة: «تفاحة يا ولاد دي ميار يا ولاد»، وهي عبارات أثارت موجة من الاشمئزاز والاستنكار لما تحمله من إيحاءات فجّة تخدش الحياء العام.
ولم يقف الأمر عند الكلمات الهابطة، بل امتد إلى أسلوب الغناء المتدنّي الذي افتقر لأبسط قواعد الأداء الموسيقي، إلى جانب ملابس وحركات مثيرة للغرائز اعتبرها الجمهور محاولة مكشوفة لاستبدال الموهبة بالإثارة الرخيصة، بحثًا عن التريند والمشاهدات بأي ثمن.
وأكد متابعون ونقاد أن ما قُدم في هذا الفيديو يمثل اعتداءً صريحًا على الذوق العام، وتشويهًا متعمدًا لصورة الفن، مطالبين بـمحاسبة كل من يروّج أو يسمح ببث هذا النوع من المحتوى دون ضوابط، في ظل تساؤلات ملحة حول غياب الرقابة ودور الجهات المختصة.
وتعالت الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل من النقابات الفنية والجهات الرقابية لوقف ما وصفوه بـ«فوضى الإسفاف»، مؤكدين أن السكوت عن هذه النماذج يفتح الباب أمام مزيد من الانحدار، ويُرسّخ ثقافة التفاهة على حساب القيم المجتمعية.
ويبقى المشهد صادمًا، والأسئلة أكثر إلحاحًا:
هل أصبح الابتذال هو الطريق الأسرع للشهرة؟ ومن يحمي الذوق العام من هذا السقوط الحر الذي يُمارس علنًا تحت مسمى الفن؟
لو عايزه:
أشد هجومًا بدون أي تهوين
أو بصيغة مطالبة رسمية بالمحاسبة
أو ربطه بـ ظاهرة الإسفاف الفني بشكل عام
قولي وهنوصل لأقصى قوة لهجة ممكنة.







