
يوم ان بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعث في مجتمع يعيش أزمة تسمي أزمة الفهم الم يكن الصحابه يقومون بعضهم علي بعض بين المهاجرين والانصار وبين الاوس والخزرج ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لهم أعصبية الجاهلية وانا بين أظهركم فحولهم النبي من أزمة الفهم الي فهم الأزمة أنظرو إلي المفارقه من أزمة فهم الي فهم الأزمة ونحن الآن نعيش نفس الازمة اننا نحتاج ان نفهم
أتذكر يوم أن سقطت بغداد ودخل الامريكان بغداد وكان يومآ حزينآ علي كل( عربي غيور) سألني شاب زو لحيه كثيفه ممن يسمون أنفسهم (سلفيين) عن حكم السواك السنه ان تبداء من اليمين أم الشمال سؤال ان دل يدل علي التفاهه قلت له سقطت بغداد وقتل الامريكان الرجال والاطفال وأغتصبو النساء وأنت تسأل عن حكم السواك سقطت ليبيا وقتل القذافي ورأينا شاب أخر زو لحيه كثيفه يسألني سؤال النملة التي خاطبت سيدنا سليمان كانت ذكرآ أم أنثي قلت له يا بني الله قال وقالت نملة 🐜 يا أيها النمل أدخلو مساكنكم ليحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون حاضر نسيت أكشف علي النمله انها علم لا ينفع وجهل لا يضر قولت سبحان الله سقطت ليبيا وقتل رئيسها ومذابح اهليه هناك وانت تسأل عن الزبابه ذكر ام أنثي تذكرت يوم ان جاء جماعة من الناس إلي سيدنا عبد الله ابن عباس حبر الأمة وترجمان القران وقالو له يابن عباس ما هو حكم قتل الزبابه في الحرم قال لهم عبد الله ابن عباس رضي الله عنه وانتم من أي البلاد قالو نحن من العراق قال لهم عجبآ لكم يا أهل العراق تقتلون سيدنا الحسين ابن علي في كربلاء ومعه ال البيت وتقتلون من قبل أباه سيدنا علي وهو يصلي الفجر بالمسلمين هناك أمام وتضعون السم للحسن ابن علي وتشردون أل بيت النبي في كربلاء وتسألون بعد ذلك عن حكم قتل الزبابه في الحرم والسؤال الان ألستم معي اننا نفتقد فقه الاولويات
مازالت الشعوب في العالم الثالث تغط في سبات عميق من عدم الوعي خاصة في فقه القرن الثالث والعشرون وهو أهم فقه وهو فقه الاولويات وهي طامة كبري أن تقف الدنيا عندنا عند الاقتصاد ومدي رفاهية الحياة الإجتماعية
وإن كان هذا الفكر العقيم هو الذي جعل الرؤساء السابقين لمصر يتجمدون عند فكرة استقرار السوق المحلي وتجريف القطاع العام لملء البطون واسكات الالسنة والاستكانه والتبعية وبالتالي تجمددت الدولة في ثلاجة العادة والتعود والحق المكتسب
وعندما فطن رجال الدولة وقادتها الحاليين الي قيادة الازمات وتغيير فقه الاولويات
وتغيير خريطة إدارة دفة الوطن واجهت السفينة امواج متلاطمة من افكار عقيمة اختزلت الوطن في ملء البطون
وهم لايعرفون أن تسليح الجيش وإقامة المشروعات وتحسين الخدمات وبناء الانسان
والقضاء علي الامراض والعشوايات المتوطنة منذ الاف السنين وإقامة جسور تعاون مع دول العالم المختلفة والانفتاح على الثقافات هو أكبر ضامن لاستمرار ملء البطون دون مسكنات أو تجريف مرة أخري
ومن آفات شعوب العالم الثالث أنهم لايصبرون ولايتحملون ويجهلون أن البناء يحتاج سنوات وسنوات وسحق الفساد القابع في العقول وعلي الارض ايضا يحتاج صبر مع السنين
فهل آن الاوان أن نفهم أن القيادة فن وحكمة وليس مجموعة من العواطف والطبطبة
إن المسؤول عن مائة مليون أو يزيد لابد ان أن يفتح الجرح ويطهره لا أن يعطي مزيدا من المسكنات ليظل الوطن يأن من صديد الجرح فأصبروا وصابروا ورابطوا فبناء الدول تحتاج عزيمة الرجال طالما القائد ورجاله يعملون أمام أعينكم بمنتهي الحب والاخلاص دمتي يامصر لنا تاجا وعزة وأمن وأمان اننا نحتاج الوعي والفهم والادراك ونظل نعلنها دائماً وأبداً تحيااااااااااااااامصر السيسي







