
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها..
قصة فتاة
مديحة فى حارة أبو زيد
( الجزء الأول)
إسمها مديحة ويلقبونها ب توحة
فتاة صغيرة تعيش فى منزل صغير مع والديها بحارة ابو زيد حارة صغيرة ضيقة يعيش بها العديد من الأسر والعائلات التى نشأت مع بعضها وعاشوا مع بعضهم لعقود من الزمن وفى الحارة بعض الورش والمحلات الصغيرة لخدمه اهل الحارة…بمنطقه شعبية…قديمة….
والد توحة عامل باليومية..ووالدتها
عاملة نظافة ….يعملان ويكدان فى حياتهما من اجل تربيتها وتعليمها…
توحة.. كانت فتاة صغيرة جميلة و محبوبة من اهل الحارة…..ويعطفون عليها دائما ….ويشجعونها ..فى تحمل مسؤولياتها ومعاونة والديها على قسوة الحياة….وان تجتهد فى دراستها لتكون سند لهما فى كبرهما
دارت الأيام …ولم يستطيع الوالد العمل لكبر سنه فجلس فى البيت بعد ان منعته صحته من القدرة على العمل…..واصبحت والدتها هى العائل للأسرة والذى اضطرتها الظروف لتعمل عمل اضافى بدل عن زوجها لإستكمال المصروفات اللازمة للحياة وتربية إبنتهما……
الى أن كبر سنها وتدهورت حالتها الصحية …ولم تقدر على مواصلة المشوار…توحة …كبرت ونضجت وازداد جمالها فقد انهت التعليم المتوسط وكانت تتمنى ان تكمل تعليمها …..إلا أن الظروف منعتها من إستكمال دراستها……..وفرض عليها أن تتحمل المسؤولية عن والديها مبكرا بعد ان وهنا واصبحا جليسى البيت….بدا اهل الحارة عرض إمكانياتهم لمساعدة توحة…
نادت عليها ام محمود سيدة كبيرة تقف فى محل صغير بالحارة لبيع الجبن والعيش وحلويات الاطفال تسترزق لكسب قوت يومها….وقالت لها يابنتى ماتيجى تقفى معايا فى المحل تساعدينى وتبقى قريبه من والديك ونسترزق مع بعضنا….طموح توحة كان كبير….نادى عليها عم سيد الفران …وابلغها انه يريد ها ان تعمل معه وتدير الحسابات بالفرن….وتبقى قريبه وماتبعدش عن اهلها وتكون وسطهم…..لكن طموح توحة …….اكبر…
وتوالت العروض على توحة……
إلى أن…….يتبع.
* قرمشة:
# كن فى الحياة هادئا فتعطيك الحياة زخما و لاتكن.. فى الحياة صاخبا فتعطيك الحياةسخطا..
#..لاتقل.. حظا… فالحظ
لايسعى الا لمجتهد..
#…لاتعيش… كسولا …
فالرزق …يحتاج… سعيا…
الى اللقاء،،







