العالمعاجل

الشرع يستبعد انضمام سوريا للمعاهدات الإبراهيمية مع إسرائيل

كتب- محمد فهمي

أعرب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش زيارته نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أمله في التوصل إلى اتفاقية أمنية من شأنها تخفيف التوترات مع إسرائيل، لكنه استبعد انضمام بلاده قريبا إلى “اتفاقات السلام الإبراهيمية”.

 

والتقى الشرع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ويستعد لإلقاء أول خطاب لرئيس سوري أمام الجمعية العامة منذ عقود.

 

وقال متحدث باسم وزير الخارجية الأميركي في بيان إنّ روبيو تطرّق خلال لقائه بالشرع إلى الوضع بين سوريا وإسرائيل، مشدّدا على ضرورة انتهاز فرصة “بناء دولة مستقرّة وذات سيادة” في سوريا.

 

وحدد المسؤولون السوريون هدفا بإبرام اتفاقيات عسكرية وأمنية بحلول نهاية العام مع إسرائيل التي شنّت قواتها هجمات متكررة على الأراضي السورية وسط الفوضى التي تسود البلاد منذ سقوط الأسد.

 

وأشار الشرع خلال اجتماع عُقد في فندق بنيويورك على هامش قمة الأمم المتحدة إلى أن بلاده قد تناقش مسألة الجولان المحتلّ مع إسرائيل في حال التزمت الأخيرة بالتهدئة، مؤكدا في الوقت نفسه أن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق أمني بلغت مراحل “متقدمة”.

 

وتابع “آمل أن يتوج هذا الأمر باتفاق يحفظ سيادة سوريا ويطمئن بعض المخاوف الأمنية الموجودة عند إسرائيل”.

 

وأشار إلى أن إسرائيل نفذت منذ إطاحة نظام الأسد “تقريبا نحو ألف غارة دمرت فيها الكثير من المؤسسات السورية” كما أجرت ما يناهز “أربعمئة توغل عسكري بري داخل الأراضي السورية”.

 

واحتلت إسرائيل هضبة الجولان في حرب 1967، ثم ضمتها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

 

وفي أعقاب إطاحة الأسد، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.

 

وشنّت الدولة العبرية مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق. وأعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة “إرهابية” في الجنوب السوري.

 

وتطالب إسرائيل بأن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى