عاجلمقالات

إبراهيم فياض يكتب: الأب هو الكيان الذي لا يغيرة الزمن ولا المكان

الأب هو الكيان الكبير الذي يحتوي الجميع وقبل أن اتحدث عن الأب ، أقول أن للأم مكانة عاليه لايجرؤ إنسان أن ينال منها.
لإنها جوهرة نفيسة مصونة لها قدرها ومكانتها التى وضعها رب العزة فيها.وحث عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
حين خصها بالحب والإحسان ثلاث مرات .
وأقصد من حديثى عن الأب أن نوليه شيئا من الرعاية والاهتمام خاصة بعد أن يتقدم به العمر.

فرغم كدّ الأب وتعبه وحنانه إلا أن حظه من حنين الأبناء قليل !

والغريب أن الأبناء لايكتشفون حبّهم الجارف لآبائهم إلا متأخراً
إما بعد الرحيل، وإما بعد المرض أو عدم قدرته على مهام الحياة !
وهذا حب متأخر كثيراً حسب توقيت الأبوة واقترابها من نهايتها ..!!
ووجود الأب فى حد ذاته سند وقوة.
ولو عرف الأبناء أن العمر قصير ، لكانوا أكثر قرباً من أبيهم ،،

نحن نعرف قيمة النور والبصر حين يفقد ، وقيمة الأب عندما يموت ويصبح مكان جلوسه في البيت شاغرا،،،
إذ عندما يموت يفتقد الأبناء وجود ذلك القلب الكبير في حياتهم الذي كان يقودهم بثبات إلى بر الأمان .
فالأسرة كلها مع الأب في رحلة الحياة كراكبي قطار في سفر طويل، لايعرفون قيمة قائد القطار إلا عندما يتعطل بهم، ويبدأ قائده في التفاني لإصلاحه وإعادة تشغيله رغم ضخامته،،

الأب وحده هو الذي لايحسد ابنه على موهبته وتفوقه، بل بتفوقه يتباهى ويفرح ويفاخر به أمام الناس.

** والأب وحده هو الذي يخفي أخطاء ابنه ويغفرها وينساها !
** والأب وحده هو الذي يتمنى أن يكون ابنه أفضل منه في حياته.

** تأنيب الأب لابنه مؤلم في حينه، لكنه دواء ناجح حلو المذاق بعد التعلم منه والتماثل للشفاء والاستقامة.
تأنيب الأب يصدر من جوار قلبه لا من جدار قلبه، إذ يتألم وهو يؤنب ابنه.
” فقلب الأب هبة الله الرائعة لأبنائه” .

اللهم أجعلنا سائرين على الدرب ، ماحيينا ، نؤدى رسالة الأبوّة كما تحب وترضى
وأجعلنا من البارين بوالدينا.

اللهم أحفظ أبناءنا وبناتنا وأسعدهم و وفقهم لطاعتك، وبارك لنا فيهم ،واطل اعمارهم بالخير واصلح اعمالهم واجعلهم نافعين مصلحين مخلصين لدينهم ووطنهم وأهليهم وأنفسهم
أنه هو الأب الذي بحترق من أجل الأبناء حتي يضعهم علي الطريق الصحيح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى