
قد يشعر البعض أن زيادة وزن الطفل أمر طبيعي في مراحل النمو المختلفة، لكنه أحيانا يحمل رسالة تحذير مبكرة لا يجب تجاهلها، فبحسب ما أورده تقرير لموقع تايمز أوف إنديا، قد تكون الزيادة السريعة وغير الصحية في الوزن مؤشرًا على مشكلات قد ترافق الطفل حتى مرحلة المراهقة والبلوغ، ورصد هذه العلامات مبكرًا يمنح الأسرة فرصة ذهبية لحماية صحة الطفل، وتجنب أمراض مزمنة يمكن الوقاية منها بالتوعية والمتابعة.
ومن العلامات التي تستوجب الانتباه أيضًا شعور الطفل بالتعب وضيق التنفس مقارنة بأقرانه، أو تجنبه اللعب والحركة خوفًا من الإرهاق السريع، فهذه الأعراض قد تدل على أن زيادة الوزن والتي تؤثر بالفعل على صحة القلب والرئتين، مما يرفع لاحقًا مخاطر ارتفاع ضغط الدم وضعف اللياقة البدنية.
كما يعد الشخير المرتفع واضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم، مؤشر مهم لتأثير هذا الاضطراب على هرمونات الشهية وتنظيم مستوى السكر، وقد يمهد الطريق للإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض التمثيل الغذائي.
ولا ينبغي تجاهل الآلام المتكررة في الركبة أو الظهر أو الورك، فهذه الأوجاع لا تُعد طبيعية في سن صغيرة، وقد تعكس الضغط الزائد على المفاصل النامية، ما يزيد احتمالات الإصابة بآلام مزمنة مستقبلًا.
وتزداد خطورة الأمر إذا ظهرت علامات صحية عادة ما تلاحظ لدى الكبار، مثل البقع الداكنة المخملية على الرقبة أو تحت الإبطين، أو حالات العطش الشديد والتبول المتكرر، أو ارتفاع الكوليسترول والضغط، فتلك الإشارات ترتبط غالبًا بمقاومة الأنسولين وبداية إرهاق القلب والأوعية الدموية.
ولا تقل التأثيرات النفسية أهمية إذ قد يتعرض الطفل للسخرية أو الإقصاء، مما يضعف ثقته بنفسه ويزيد احتمالات القلق أو الاكتئاب، لتبدأ حلقة الأكل العاطفي وزيادة الوزن من جديد.







