
أدان خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، السلوك المنحرف والتصرفات المسيئة التي صدرت عن فئة من الجماهير خلال المباراة الودية التي جمعت منتخبي مصر وإسبانيا يوم 31 مارس، مؤكدًا أنها ممارسات مرفوضة ولا تعبر بأي شكل عن العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الصديقين.
وشدد الوزير الإسباني على أن حكومته لن تتهاون مع هذه التجاوزات، مشيرًا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، بما يعكس رفض مدريد القاطع لمثل هذه السلوكيات.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأحد 5 أبريل، من نظيره الإسباني، في إطار التشاور الدوري بين البلدين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية.
وفي سياق متصل، تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث استعرض وزير الخارجية المصري الجهود والاتصالات المكثفة التي تجريها القاهرة لخفض التصعيد، مؤكدًا أهمية إعلاء المسار الدبلوماسي والحوار لتفادي انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أشاد الوزير المصري بالمواقف الإسبانية الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة استمرار التركيز على الأوضاع الإنسانية وعدم تأثرها بالتطورات العسكرية في المنطقة.
وشدد عبد العاطي على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة المقبلة، بما يشمل دعم آليات إدارة قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق، وفتح المعابر، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
كما أعرب عن إدانته لتصاعد عنف المستوطنين واستمرار سياسات التوسع الاستيطاني، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، فضلًا عن رفضه لمصادقة الكنيست على تشريعات تمس حقوق الأسرى.







