عاجلمقالات

إبراهيم فياض يكتب يدافعون عن المرأة حتي أفقدوها إنوثتها

تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى هؤلاء الذين يتاجرون بالمرأة بطريقة لا يمكن أن تستقيم مع منهجهم وطريقتهم ومشاربهم فهم العدو الحقيقي للمرأة يريدونها مصممة أزياء وعاهرة وفاجرة ومومس تبيح جسدها وتترك نفسها هكذا لكل هؤلاء الذين يتربصون بها ويتخذون ذلك سبيلا لإشاعة الفاحشة في المجتمع وهل هم يرضون لبناتهم وأزواجهم وأمهاتهم وعماتهم أن يسقطوا في مستنقع الرذيلة الذي لن ينتهي على الاطلاق ونصل إلى ذلك المستوى من الانحلال والعهر والدياثه التي صارت شرا مستطيرا.

منذ زمن والغارة مستمرة على المرأة لأنها هي الأساس الذي تبنى من خلاله الأجيال فهي المدرسة التي تتخرج على أيديها أجيال المستقبل الذين إن صلحوا أصلحوا وإن فسدوا أفسدوا لذلك يحاولون أخذها بعيدا عن بيتها وتربيتها وإعدادها بكل الطرق الشيطانية لاصطياد المرأة وإبعادها عن طريق الله بدعاوى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والضياع والعهر والدياثه والانحلال والانحراف حتى إذا ما ضاع عفافها وحشمتها لم يبق منها شيء وانفرط العقد وتبعثرت الأجيال وصارت المرأة لقمة سائغة لكل ضعيف نفس.

لقد حصدت المجتمعات العربية من وراء هذا الانحراف الكثير من الضياع لشبابنا الذي دفعه إلى الانخراط في ذلك تجفيف المنابع وبسبب ذلك الانحراف كثر الفسق وانتشر الزنا وانهدم كيان الأسرة وأهملت الواجبات الدينية وتركت العناية بالأطفال واشتدت الأزمات وأصبح الحرام أيسرحصولا من الحلال وأدى هذا التهتك إلى انحلال الأخلاق وتدمير الآداب التي اصطلح الناس عليها في جميع المذاهب والأديان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى