عاجلمقالات

إبراهيم فياض يكتب: ذكري رحيل ليث القراء

تمر علينا اليوم الذكرى العشرون على وفاه علم من أعلام دولة التلاوة في مصر والعالم الإسلامي ألا هو الشيخ محمد الليثي

ولد الشيخ محمد الليثي في٢٨ / ٧ / ١٩٤٩بقرية النخاس

التابعة لمركز الزقازيق شرقية ونشأ في بيت اهل القرأن

الكريم فوالده كان محفظ للقرأن بالقرية ؛ حفظ القرأن

كاملا قبل السادسة من عمره تعلم القراءات العشر قبل

١٠ سنوات من العمر بمركز منيا القمح شرقية أعطاه الله

الموهبه من فضله ابهر اهل قريته بجمال صوته وسرعان

ما زاع صيته في أنحاء القري المجاورة بل في الأحياء والمراكز والمحافظات المختلفه كانت نقطه بدايه التوهج والانطلاق للتألق هو مركز ههيا شرقية حيث كان مشاركا

في تلك الليله مع كبير قراء العالم أجمع حينذاك الا وهو الشيخ عبدالباسط عبدالصمد وسرعان ماظهر ميلاد قارئ ونابغه للمستقبل ؛ فقد حمل علي أعناق السميعه لمحطة القطار بههيا عائدا الي النخاس لم يترك قرية ونجع وحي إلا وترك فيه بصمته ؛ عبر كل الحدود المصرية للعالمية

حيث سافر الي معظم دول العالم مثل إيران وباكستان والهند ولبنان والمانيا وامريكا وجنوب أفريقيا وابهر العالم أجمع العجم قبل العرب في كل مكان بقوة صوته وجماله ودقة الأداء والمحافظة علي احكام التلاوة ؛ نال جميع الألقاب التي يستحقها عن جدارة واستحقاق رغم عدم سعيه لها بتواضعه الجم الوافر وحسن خلقه وعن الكرم فلا يمكن

لي وصفه قارئ يختلف عما سبقوا أو لحقوا به كان يجلس

علي دكة التلاوة مثل رواسي الجبال واثق جدا من نفسه

لايهتز ولايتمايل يمينا اويسارا ؛ وكان دائما ما يطلب من السميعه التحلي بالخشوع والهدوء والانصات وعدم فعل

ضجيج وصخب ؛ قارئ نال حب الجميع ؛ فلايختلف أحد علي موهبته النادرة الفذه كان اخذا بيد القراء الصغار في بدايتهم ومشجعا اليهم ؛ مسامح لابعد الحدود وما أكثر الليالي التي احياها دون أن يتقاضي عليها اجر توقف عن التلاوة أواخر عام ٢٠٠٠ وتوفاه الله في ٥ / ٣ / ٢٠٠٦ الحديث عن معجزة التلاوة لا ينتهي مع قارئ من طراز فريد في كل شئ

هو من أعظم قراء الجيل وأسطورة القراء وقارئ الماضي والحاضر والمستقبل الشيخ محمد الليثي عليه سحائب الرحمة والمغفرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى