
عندما نجد أطفال في سن صغيرة ويمتلك موهبة الكبار دي منحة ربانية الموهبة مش بس شيخ ولا مُحفِظ ولا دورة تدريبية ، الموهبة مقياس نجاحها البيت ، موهبة بتبدأ من احتضان أم و أب ومن بيئة كاملة ربّت وصبرت وشالت وحافظت على ابنها من الضياع ووجهته لطريق النور.
إوعى تختزل رحلة سنين في لحظة ظهور على الشاشة…
إوعى تقول الشيخ فلان علمه أو المدرب فلان خرجه فقط وتنسى إن في أم كانت بتسهر معاه وهو بيمسك المصحف أول مرة
في أب كان بياخده من إيده للمسجد وبيعمل المستحيل علشان ابنه يبقى راجل قرآن قبل ما يكون صاحب صوت.
قبل ما نسمع القارىء فى المسابقة كان طفل بيكرر الآية أمام أمه عشرين مرة ومش بتمل منه.
كان في أب بيتعب وبيجتهد وبيصرف على ابنه رغم ضيق الحال
الفضل بعد الله مش للى ظهر فقط الفضل للى غاب.
للى مش بيتصور ولا بيطلع لايف ولا بيحاضر فقط.
الفضل لله أولاً ثم للبيت اللى هو الأصل واللى من غيره مفيش شيخ هيعرف يبنى ولا مدرب هيعرف يصنع ولا برنامج هيقدر يطلع موهبة أصلا.
أهل العلم و أهل التدريب لهم احترامهم وقيمتهم ودورهم العظيم لكن دورهم مكانشي هيبقى موجود ولا هيكون لهم أثر لو مكانشى دور الاب والأم والبيت أقوى.
كل موهبة قرآن خلفها أم هي أول مدرسة و أب هو أول سند وبيئة كاملة كانت بتبني البنى آدم قبل ما تبني القارىء فلما تشوف متسابق صوته عظيم ، ولما القشعريرة تمشي في جسمك من جمال التلاوة افتكر إن خلف اللحظة دى أسرة كاملة رفعت طفل صغير وعلّمته يقف أمام الله قبل ما يقف أمام لجنة التحكيم فمع كل حلقة بنقعد ننبهر فيها لازم نفتكر إن كل موهبة مشوارها أطول بكتير من المسابقة وإن الحقيقيين دايماً خلف الستار مش أمام المايك.
وياريت نفضل فاكرين إن الموهبة رزق والتربية بناء والأصل في البيت والباقي عوامل مساعدة.
الأب والأم دورهم أقوى ياريت نشجع الناس ونعرفهم دور الاب والأم عشان نقدر نخلق منافسه فى البيوت مش عند الشيوخ والمدربين والأكاديميات والمسابقات فقط.
لأن مفيش شيخ ولا محفظ ولا مدرب هيقدر يأثر فى أي موهبة لو كان دور الأب والأم فى البيت مش موجود.
واللى شاهدناه وسمعناه من مواهب يؤكد أن بيوتهم عامرة بذكر الله والقرآن ، عاش اللى ربى وعاش اللى علم وعاش كل شيخ او محفظ او مدرب كان عنده ثقه فى موهبه وطورها ونماها لحد مظهرت للعالم كله فى ثوب التنافس الشريف دولة التلاوة أظهرت مواهب كثيرة
والبقية تأتي في دولة التلاوة







