عاجلمنوعات

تصل لـ20 ألفاً.. القانون يغلظ عقوبة التدخين داخل المنشآت والمصالح الحكومية

كتبت- نانا إمام

كثفت الدولة جهودها لتطبيق قانون الوقاية من التدخين، رقم 52 لسنة 1981 والمعدل في 2007، لمواجهة ظاهرة التبغ داخل المؤسسات. وبموجب قانون الوقاية من التدخين، يُحظر التدخين نهائياً بكافة صوره في المنشآت الصحية والتعليمية والنوادي الرياضية ومراكز الشباب. وأوضح التشريع الخاص بـ الوقاية من التدخين أن المدير المسئول يواجه غرامة تصل لـ20 ألف جنيه حال تقاعسه عن منع المخالفات، بينما يُغرم المدخن مبلغاً يصل لـ100 جنيه. وتتضمن استراتيجية الوقاية من التدخين استخدام السياسات السعرية والضريبية كأداة للحد من الاستهلاك ودعم الخدمات الصحية. ويهدف قانون الوقاية من التدخين إلى خلق بيئة عمل نظيفة وحماية الصحة العامة عبر تشكيل لجنة عليا متخصصة برئاسة وزير الصحة لمتابعة تنفيذ السياسات القومية.

سياسات سعرية لخفض الاستهلاك ومنح الضبطية القضائية لموظفي الصحة

أقرت المادة (6 مكرر 4) منح الحكومة الحق في اتخاذ سياسات ضريبية لزيادة سعر التبغ، باعتبارها وسيلة فعالة لتقليل معدلات التدخين، على أن تخصص هذه العوائد لدعم القطاع الطبي بالاتفاق بين وزيري الصحة والمالية. كما نص القانون على إنشاء إدارة متخصصة بوزارة الصحة، يُمنح أعضاؤها صفة “الضبطية القضائية” بالتعاون مع وزارة العدل، لضمان الرقابة الصارمة على تنفيذ أحكام القانون وملاحقة المخالفين داخل الهيئات الحكومية والأماكن العامة المحظورة.

لجنة عليا لمكافحة التبغ وتنسيق وزاري لمتابعة تنفيذ القانون

يشرف رئيس مجلس الوزراء على تشكيل لجنة عليا لمكافحة التبغ تضم في عضويتها الوزراء المعنيين وممثلي المجتمع المدني، لوضع خارطة طريق شاملة تضمن التنسيق بين مختلف الجهود الوطنية. وتتولى هذه اللجنة رفع توصياتها بصفة دورية لمجلس الوزراء لاتخاذ القرارات اللازمة التي تضمن الحد من أضرار التبغ وتأثيراته السلبية على الشباب. ويأتي هذا التحرك التشريعي والتنفيذي لتعزيز وعي المواطنين بمخاطر التدخين السلبي وتأكيد هيبة القانون في الحفاظ على صحة المجتمع المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى