عاجلمنوعات

هل يجب على المسلم ختم القرآن الكريم في شهر رمضان؟ تعرف على أقوال أهل العلم

كتبت- وفاء السيد

قراءة القرآن في رمضان من أفضل الأعمال التى شرعها لنا، لأن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ  ) البقرة 85 ، وشهر رمضان هو الشهر الذى نعيش فيه مع آيات الله عز وجل، وكلنا يعلم أن تلاوة القرآن الكريم لها فضل عظيم، وأجر كريم في غير رمضان فما بالنا بأجر التلاوة في رمضان

وفي هذا الإطار وخلال السطور التالية نستعرض معكم آداب تلاوة القرآن وحكم ختمه في رمضان.

 

آداب تلاوة القرآن وحكم ختمه في رمضان
آداب تلاوة القرآن وحكم ختمه في رمضان

 فضل تلاوة القرآن في رمضان

رمضان شهر القرآن،  فيه يتسابق المسلمون لختم القرآن الكريم لينالوا الثواب العظيم، حيث إن لهم بكل حرف يتلوه فى كتاب الله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهي التجارة الرابحة مع الله – عز وجل – في هذا الشهر الكريم  والتى لا يضيع ثوابها، ولا يبور جزاؤها قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ)0

ومن فضل هذه التلاوة أن بكل حرف تقرؤه من كتاب الله بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ»([1])

حكم ختم القرآن الكريم في رمضان

قال أهل العلم: إن ختم القرآن الكريم مستحب في  رمضان، وفي غيره من الشهور. وختمه في رمضان أفضل؛ لمزية الزمان، والطاعة تعظم بحسب الزمان والمكان. وعليه؛ فختم القرآن في رمضان وتعاهده فيه ليس بدعة. ولو لم يكن لدى المرء مثل ذلك التعاهد للقرآن في غير رمضان. وقد كان صلى الله عليه وسلم يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور، ويكثر فيه من أنواع العبادات، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان، كما رود في الصحيحين عن فاطمة -رضي الله عنها- وصلى الله وسلم على أبيها، قالت: أسرَّ إلي -تعني أن أباها حدثها سرًا فقال لها- إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب.

آداب قراءة القرآن الكريم

– إخلاص النية لله -عزّ وجل- عند قراءة القرآن الكريم.

– التسوك؛ كما ورد في السنة النبوية، بحيث يبدأ من الجانب الأيمن من فمه.

– الطهارة؛ فإذا قرأ القرآن محدثًا جاز له ذلك، وإن كان القارىء بفعله هذا قد ارتكب المكروه، وترك الأفضل.

– قراءة القرآن الكريم في مكان نظيف؛ ولذلك يُستحب القراءة في المسجد؛ لكونه نظيفًا، بالإضافة إلى أنه محصل لفضيلة أخرى هي الاعتكاف؛ ولكن لا بدّ من الإشارة إلى أنه قبل دخول المسجد يُفضل أن ينوي المسلم الاعتكاف.

– استقبال القبلة عند قراءة القرآن الكريم، والجلوس بخشوع ووقار، ولا بدّ من الإشارة إلى جواز القراءة في حالة الوقوف، أو الاستلقاء، ولكن أجر قراءة الجلوس أفضل.

– الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قبل الشروع بالقراءة، وذلك بقوله: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»، أو يزيد عليها بقوله: «من همزه ونفخه ونفثه».

– البسملة بقول:«بسم الله الرحمن الرحيم» في بداية كل سورة من سور القرآن الكريم، باستثناء سورة البراءة.

– ترديد الآيات القرآنية للتدبر، فإذا مرّ بآية من آيات العذاب، استعاذ بالله من شر العذاب؛ فيقول: «اللهم أني أسألك العافية»، وإذا مرّ بآية تنزيه نزه الله؛ فيقول: «سبحان الله، أو تبارك الله وتعالى».

– تعظيم القرآن الكريم بتجنب الحديث أثناء تلاوته، وتجنب النظر إلى ما يشتت الذهن.

– قراءة القرآن الكريم من المصحف أفضل من قراءته غيبًا؛ لأن النظر في المصحف عبادة يؤجر عليها القارئ؛ حيث تجتمع القراءة والنظر.

– تجنب ترقيق الصوت أثناء القراءة.

– التوقف عن القراءة عند التثاؤب حتى يزول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى