
لفت الظهور العلني الأول الذي جمع بين نجمة تلفزيون الواقع العالمية كيم كارداشيان وبطل سباقات الفورمولا 1 البريطاني لويس هاميلتون في نهائي “سوبر بول 2026” كافة الأنظار، مثيراً موجة عارمة من التساؤلات والتكهنات حول طبيعة العلاقة التي تربطهما في الوقت الراهن، وقد أعاد هذا الظهور المشترك خلال الحدث الرياضي الأضخم في الولايات المتحدة إشعال فتيل الشائعات مجدداً، خاصة بعد أن شوهد الثنائي مؤخراً وهما يستقلان طائرة خاصة واحدة متجهة من المملكة المتحدة إلى العاصمة الفرنسية باريس، وبدت كيم البالغة من العمر 45 عاماً في غاية الانسجام والتألق مع هاميلتون صاحب الـ41 عاماً، حيث جلس الثنائي جنباً إلى جنب في ملعب “ليفايس ستاديوم” بمدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، لمتابعة المواجهة التاريخية بين فريقي سياتل سيهوكس ونيو إنغلاند باتريوتس التي أقيمت في الثامن من فبراير الجاري، وسط تبادل مستمر للحديث والابتسامات التي رصدتها عدسات الكاميرات ومقاطع الفيديو المتداولة.
إطلالات لافتة وتفاصيل اللقاء
تألقت كيم كارداشيان خلال اللقاء بإطلالة فخمة خطفت الأضواء، حيث ارتدت معطفاً أسود من الفرو الفاخر وعقداً بارزاً مرصعاً بالأحجار الكريمة، مكملة مظهرها بنظارة شمسية كبيرة تضفي طابعاً من الغموض والجاذبية، بينما اختار لويس هاميلتون إطلالة أنيقة وبسيطة تتناسب مع أجواء الملاعب، مرتدياً سترة سوداء كلاسيكية، وأظهرت المقاطع المصورة المسربة من داخل الملعب كيم وهاميلتون وهما يتفاعلان بحرارة مع أحداث المباراة ويتبادلان الهمسات الودية، مما عزز التكهنات بأن الصداقة التي تجمعهما منذ سنوات قد تطورت إلى منحنى عاطفي جديد، خاصة وأن هذه اللقاءات العلنية تكررت بشكل ملحوظ منذ احتفالات رأس السنة في “أسبن” بولاية كولورادو، وصولاً إلى رحلة باريس الغامضة في الثاني من فبراير، دون صدور أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه العلاقة من قبل المتحدثين الرسميين باسمهما حتى الآن.
الحياة العاطفية بعد الطلاق
تمر كيم كارداشيان بمرحلة انتقالية هامة في حياتها الشخصية منذ تقدمها بطلب الطلاق من مغني الراب كانييه ويست في عام 2021، حيث تكرس جل وقتها حالياً لرعاية أبنائها الأربعة (نورث وسانت وشيكاغو وبسالم) الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و12 عاماً، وبعد انتهاء علاقتها القصيرة مع الكوميدي بيت ديفيدسون التي استمرت قرابة العام، أوضحت مؤسسة علامة “SKIMS” في عدة لقاءات تلفزيونية وبودكاست أنها لم تكن في عجلة من أمرها للعودة إلى عالم المواعدة، مفضلة التركيز على تطوير ذاتها ودراسة القانون التي أنهت برنامجها الدراسي فيها مؤخراً في يونيو الماضي، وأكدت كيم أنها باتت تعتاد على استقلاليتها، لكنها في الوقت ذاته لا تزال منفتحة على فكرة الزواج مجدداً في حال ظهر الشخص المناسب الذي يتمتع بشخصية رصينة وهادئة، ربما تنتمي لمجالات العلوم أو القانون، بعيداً عن صخب الشخصيات العامة المعتادة.
جذور الصداقة مع هاميلتون
من الجدير بالذكر أن العلاقة بين كيم كارداشيان ولويس هاميلتون ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها لأكثر من عقد من الزمان، حيث جرى تصويرهما معاً لأول مرة في عام 2014 خلال حفل توزيع جوائز “GQ” في لندن بصحبة شركائهما آنذاك، كما زار هاميلتون منزل كيم وكانييه ويست في عام 2015 للعمل على مشروعات موسيقية مشتركة، وترتبط عائلة كارداشيان بعلاقات وثيقة مع البطل البريطاني، إذ تجمع هاميلتون صداقة قديمة بكيندال جينر، بينما شوهدت كريس جينر، والدة كيم، وهي تشجعه بحماس خلال سباق جائزة موناكو الكبرى، هذا الترابط العائلي القديم يجعل من ظهور كيم ولويس معاً في عام 2026 أمراً قابلاً للتفسير كونه تطوراً طبيعياً لصداقة طويلة، أو بداية لفصل جديد من الرومانسية التي طالما انتظرها جمهور النجمين العالميين في مختلف أنحاء العالم.







