
يُعد تساقط الشعر يوميًّا أمرًا طبيعيًّا ضمن دورة نمو الشعر، حيث يفقد الإنسان عددًا من الخصلات بشكل مستمر، وغالبًا ما يتم تعويضها بنمو شعر جديد يحافظ على الكثافة الطبيعية. لكن في بعض الحالات قد تتداخل عوامل مثل الأمراض، والتغيرات الهرمونية، والتوتر، والتقدم في العمر، والعوامل الوراثية، مما يؤدي إلى زيادة معدل التساقط دون نمو بديل كافٍ.
ويفقد الشخص السليم في المتوسط ما يصل إلى 100 شعرة يوميًّا، وهي جزء من الدورة الطبيعية لنمو الشعر، إلا أنه عندما يتجاوز التساقط هذا المعدل ويقل نمو الشعر الجديد، تُعرف الحالة باسم الثعلبة أو تساقط الشعر، وفقًا لموقع Cleveland Clinic الطبي.
وتوجد عدة أنواع من تساقط الشعر، قد تصيب الرجال والنساء وحتى الأطفال، وقد تقتصر على فروة الرأس أو تمتد إلى شعر الجسم.
حالات تساقط الشعر
تنقسم حالات تساقط الشعر إلى مؤقتة ودائمة، ومن أبرزها:
الثعلبة الأندروجينية: وهي الصلع الوراثي الذي يصيب الرجال والنساء بنمط مختلف.
الثعلبة البقعية: مرض مناعي ذاتي يؤدي إلى تساقط الشعر في مناطق من الرأس أو الجسم.
تساقط الشعر الكربي: يحدث بشكل مفاجئ وكبير بعد التعرض لضغوط جسدية أو نفسية أو تغيرات هرمونية.
تساقط الشعر الناتج عن العلاجات الطبية: مثل العلاج الكيميائي وبعض الأدوية.
أعراض تساقط الشعر
تختلف الأعراض حسب الحالة، وتشمل انحسار خط الشعر الأمامي، أو ترقق الشعر في كامل فروة الرأس، أو ظهور بقع خالية من الشعر، وقد يمتد التساقط ليشمل شعر الجسم في بعض الحالات.
أسباب تساقط الشعر
تتعدد الأسباب المحتملة لتساقط الشعر، وأبرزها العوامل الوراثية، والالتهابات الفطرية في فروة الرأس، وتسريحات الشعر المشدودة، والمعالجات الكيميائية المتكررة مثل الصبغات والبرم، إضافة إلى التغيرات الهرمونية مثل الحمل والولادة وانقطاع الطمث، وبعض العلاجات الطبية، وسوء التغذية خاصة نقص الحديد والبروتين، إلى جانب التوتر الشديد أو أمراض الغدة الدرقية.
مضاعفات تساقط الشعر
قد يسبب تساقط الشعر تأثيرًا نفسيًّا سلبيًّا لدى المصابين، وقد تتطور بعض الحالات إلى صلع كامل. كما يُنصح في حالات فقدان الشعر الكثيف بحماية فروة الرأس من الشمس باستخدام أغطية الرأس وواقي الشمس لتقليل المخاطر الصحية.
طرق علاج تساقط الشعر
يعتمد العلاج على السبب الرئيسي للحالة، ففي حال كان السبب مرضيًّا أو هرمونيًّا أو غذائيًّا، فإن علاج المشكلة الأساسية يساعد في وقف التساقط.
كما تشمل أبرز طرق العلاج: الأدوية الموضعية أو الفموية في بعض الحالات، وزراعة الشعر عبر نقل بصيلات من مناطق كثيفة إلى مناطق خفيفة، إضافة إلى تقنية البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) التي تُستخدم لتحفيز نمو الشعر وإبطاء تساقطه.







