
فترة الامتحانات، مش سهلة على أي بيت، لكنها بتكون أكثر توترا لما الطفل بيعاني من صعوبات في التعلم، ما بين القلق، والضغط، وعدم ملاءمة الطرق التقليدية للمذاكرة، بيحتاج الطفل لدعم خاص ومتفهم يساعده يتخطى المرحلة دي بثقة وهدوء، ومن هنا، بييجي دور الأسرة في خلق بيئة مريحة وآمنة تعزز قدراته وتدعمه نفسيًا وعقليا.
لو ابنك بيعاني من اضطراب في التعلم زي عسر القراءة أو فرط الحركة وتشتت الانتباه، لازم أول خطوة تكون إنك تفهمي طبيعة حالته كويس،يعني إيه نقاط القوة عنده؟ وإيه اللي بيصعب عليه؟ مثلا، ممكن يكون الطفل بيتعلم أسرع من خلال الفيديوهات أو الصوتيات، أو محتاج مكان هادي ومنظم علشان يركز أكتر.
كمان مهم تتواصلي مع المدرسة أو المسؤول عن حالات صعوبات التعلم هناك، علشان تضمني إن فيه تنسيق بين البيت والمدرسة وإن ابنك بياخد الدعم اللي يستحقه.
اعرفي إزاي تهيئي الجو حواليه:
اعملي له ركن مخصوص للمذاكرة في البيت، يكون بعيد عن دوشة البيت، منور، ومرتب، حطي له جمل تشجيعية على الحيطة أو خليه يعلّق إنجازاته، ده بيزود ثقته في نفسه.
نظمي له جدول مذاكرة بسيط وواضح، بس خليه مرن شوية، يعني لو حسيتِ إنه مضغوط أو مزاجه مش مناسب، ممكن تأجلي وتعيدوا الجدول تاني بدون توتر.
خلي المراجعة ممتعة ومناسبة ليه:
اقسمي وقت المذاكرة لفترات قصيرة وبينهم فواصل، ده بيساعد على التركيز، استخدمي رسومات، خرائط ذهنية، أو ألعاب تعليمية تخلي المعلومات أسهل للفهم وأسرع للحفظ، كمان جربي تسأليه أسئلة بسيطة في صورة لعبة أو حوار، علشان تثبتي المعلومة من غير ملل.
الدعم النفسي قبل أي حاجة:
التوتر بيأثر جامد على الأداء، علشان كده لازم تهتمي بحالته النفسية، علميه تقنيات بسيطة زي التنفس ببطء، أو الاسترخاء، وكمان خليه ينام كويس وياكل أكل صحي، خديه فـ”بريك” بسيط، يسمع فيه موسيقى بيحبها، أو ياكل حاجة بيحبها، أو حتى يتفرج على كارتون، المكافآت الصغيرة دي بتخليه يحس إنه بيعمل مجهود كبير ويستاهل التقدير.
دعمك النفسي والعملي لابنك في وقت الامتحانات ممكن يفرق جدًا في ثقته بنفسه وفي قدرته على الإنجاز، افتكري دايمًا إن كل طفل عنده طريقته الخاصة في التعلم، والمفتاح هو إنك تلاقي الطريقة اللي بتناسبه وتدعميه بيها من غير ضغط.






